١
عَذلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِوَهَوى الأَحِبَّةِ مِنهُ في سَودائِهِ
٢
يَشكو المَلامُ إِلى اللَوائِمِ حَرَّهُوَيَصُدُّ حينَ يَلُمنَ عَن بُرَحائِهِ
٣
وَبِمُهجَتي يا عاذِلي المَلِكُ الَّذيأَسخَطتُ كُلَّ الناسِ في إِرضائِهِ
٤
إِن كانَ قَد مَلَكَ القُلوبَ فَإِنَّهُمَلَكَ الزَمانَ بِأَرضِهِ وَسَمائِهِ
٥
الشَمسُ مِن حُسّادِهِ وَالنَصرُ مِنقُرَنائِهِ وَالسَيفُ مِن أَسمائِهِ
٦
أَينَ الثَلاثَةُ مِن ثَلاثِ خِلالِهِمِن حُسنِهِ وَإِبائِهِ وَمَضائِهِ
٧
مَضَتِ الدُهورُ وَما أَتَينَ بِمِثلِهِوَلَقَد أَتى فَعَجَزنَ عَن نُظَرائِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.