الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍ

ابن الرعلاءالعصر الجاهلي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
رُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍدُونَ بُصرَى وَطَعْنَةٍ نَجلاءِ
٢
وغَمُوسٍ تَضِلُّ فيها يَدُ الآسِى ويَعيَى طبِيبُها بالدَواءِ
٣
رفعُوا رايةَ الضِرابِ وآلوالَيَذُودُنّ سامِرَ المَلحاءِ
٤
فَصَبَرْنَ النُّفُوسَ للطَّعنِ حتَّىجرَتِ الخيلُ بينَنا في الدماءِ
٥
لَيْسَ مَنْ ماتَ فاِستراحَ بِمَيْتٍإنَّمَا المَيْتُ مَيِّتُ الأحياءِ
٦
إنَّما المَيْتُ مَنْ يعيشُ ذليلاًسِيّئاً بالُهُ قليلَ الرّجاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرعلاء

شاعر جاهلي عُرف بلقب نسبه إلى أمه، حتى ضاع اسم أبيه من كتب الأخبار. من شعره ما يدور على الحرب والطعن بالسيوف، ومنه أبيات في العين وأباغ، وقصيدة في مدح الخليل إذا اجتدى. وإليه تُنسب القصيدة التي يقول مطلعها: ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء.

قصائد أخرى لـابن الرعلاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة