الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني ليحمدني الخليل إذا اجتدى

ابن الرعلاءالعصر الجاهلي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنِّي لَيَحْمَدُنِي الْخَلِيلُ إِذا اجْتَدَىمَالِي، وَيَكْرَهُنِي ذَوُو الْأَضْغانِ
٢
وَأَعِيشُ بِالنَّيْلِ الْقَلِيلِ وَقَدْ أَرىأَنَّ الرُّمُوسَ مَصارِعُ الْفِتْيانِ
٣
وَتَظَلُّ تَخْ لِجُنِي الْهُمُومُ كَما تَرَىدَلْوَ السُّقاةِ يُمَدُّ بِالْأَشْطانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرعلاء

شاعر جاهلي عُرف بلقب نسبه إلى أمه، حتى ضاع اسم أبيه من كتب الأخبار. من شعره ما يدور على الحرب والطعن بالسيوف، ومنه أبيات في العين وأباغ، وقصيدة في مدح الخليل إذا اجتدى. وإليه تُنسب القصيدة التي يقول مطلعها: ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء.

قصائد أخرى لـابن الرعلاء الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة