١
يا أهلَ بغدادٍ سقَى عَهْدِي بكمغيْثٌ يَبيتُ لكم كَدْمعِي ساكِبا
٢
لولا خُطوبُ الدّهرِ كنتُ لعَودةٍمنّي إليكم قبلَ مَوْتِي خاطبا
٣
شَوْقي إليكم غالبٌ لو لم تَكُنْغِيَرُ اللّيالي الغالباتِ الغالبا
٤
بيني وبينكمُ وغىً مَشْبوبةٌأضحَتْ تَلُفُّ أعاجما وأعاربا
٥
وصفائحاً بيضَ المُتونِ صَوارماًوسَوابحاً قُبَّ البُطونِ شَوازبا
٦
ولفُرقةٍ الألافِ والشَمْلِ الّذيما زِلْتُ للتّشْتيتِ منهُ مُراقبا
٧
كان النّوى تَكْفِي فكيف بها إذاجمَع الزّمانُ لنا نوىً ونوائبا
٨
فلذاكَ لا أَجِدُ السّبيلَ مُطالِعاًلكُم ولا أجِدُ الرَّسولَ مُكاتِبا
٩
وكذاك ما يَنفكُّ قَلْبي شاهداًلكُم وما يَنفكُّ شَخْصي غائبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.