١
ما كان لي في الخُوزِ شَيءٌ سوىدارٍ وإدرارٍ وأشعارِ
٢
فانتَهبَ العَسكرُ داري بهاواحتَبَس الكُتّابُ إدراري
٣
وأصبحَ الجوعُ بها شاغِلاًعن عَمَلِ الأشعارِ أفكاري
٤
فاليومَ ما عِنْدي سوى اسْمٍ من الأشعارِ والإدرارِ والدّار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.