١
أصغَى مَسامِعَه إلى عُذّالِهِونأَى بأسرارِ الفؤادِ الوالِهِ
٢
واعتادَه في الرَّبْعِ عِيدُ صَبابةٍقد كان من نُؤْيٍ طُلوعُ هِلاله
٣
دَنِفٌ نأَى عمَّن يُحِبُّ فشاقَهُإطْلالُه صُبْحاً على أطْلاله
٤
سأَلَ الحِمَى عنه وأصغَى للصَّدىكيْما يُجيبَ فقال مِثْلَ مَقاله
٥
ناداهُ أين تُرَى محَطُّ رِحالِهفأجابَ أين تُرَى مَحَطُّ رِحاله
٦
نَفْسي فداءُ مُودِّعي بإشارةٍوالعَيْنُ سائرةٌ مِنَ اسْتِعْجاله
٧
أمّا الفؤادُ فسار في تَشْيِيعهِفمتَى يَعودُ القَلبُ لاسْتِقْباله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.