الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصغى مسامعه إلى عذاله

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أصغَى مَسامِعَه إلى عُذّالِهِونأَى بأسرارِ الفؤادِ الوالِهِ
٢
واعتادَه في الرَّبْعِ عِيدُ صَبابةٍقد كان من نُؤْيٍ طُلوعُ هِلاله
٣
دَنِفٌ نأَى عمَّن يُحِبُّ فشاقَهُإطْلالُه صُبْحاً على أطْلاله
٤
سأَلَ الحِمَى عنه وأصغَى للصَّدىكيْما يُجيبَ فقال مِثْلَ مَقاله
٥
ناداهُ أين تُرَى محَطُّ رِحالِهفأجابَ أين تُرَى مَحَطُّ رِحاله
٦
نَفْسي فداءُ مُودِّعي بإشارةٍوالعَيْنُ سائرةٌ مِنَ اسْتِعْجاله
٧
أمّا الفؤادُ فسار في تَشْيِيعهِفمتَى يَعودُ القَلبُ لاسْتِقْباله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة