١
ولا عَيبَ في اليَحمومِ غَيرُ هُزالِهِعَلَى أَنَّهُ يَومَ الهِياجِ سَمينُ
٢
وكَم مِن عظيمِ الخَلقِ عبلٍ مُوثَّقِحواهُ وفيهِ بَعدَ ذاك جُنونُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
عُرف الشنفرى بلقبه أكثر من اسمه، وبلاميته التي مطلعها «أقيموا بني أمي صدور مطيكم» التي شغلت شرّاح اللغة قديمًا وحديثًا، حتى ترجمت إلى لغات أوروبية عدة. كان من فتّاك العرب وعدّائيهم، وأحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم، وضُرب به المثل في سرعة العدو. قتله بنو سلامان، وقيل إن أسيد بن جابر السلاماني هو من أسرَه أو قتله.