الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونائحة أوحيت في الصبح سمعها

الشنفرىالعصر الجاهلي · ٣٢ قصيدة
٩ قراءة
١
وَنائِحَةٍ أَوحَيتُ في الصُبح سَمعَهافَريعَ فُؤادي وَاِشمَأَزَّ وَأَنكَرا
٢
فَخَفَّضتُ جَأشي ثُمَّ قُلتُ حَمامَةٌدَعَت ساقَ حُرٍّ في حَمامٍ تَنَفَّرا
٣
وَمَقرونَةٍ شِمالُها بِيَمينِهاأُجَنَّبُ بَزّي ماؤُها قَد تَقَصَّرا
٤
وَنَعلٍ كَأَشلاءِ السُمانى تَرَكتُهاعَلى جَنبِ مَورٍ كَالنَحيزَةِ أَغبَرا
٥
فَإِن لا تَزُرني حَتَفتي أَو تُلاقِنيأَمَشّي بِدَهوٍ أَو عِدافٍ بَنَوُّرا
٦
أُمَشّي بِأَطرافِ الحَماطِ وَتارَةًتُنَفَّصُ رِجلي بُسبُطاً فَعَصَنصَرا
٧
أُبَغّي بَني صَعبِ بنِ مُرٍّ بِلادَهُموَسَوفَ أُلاقيهِم إِن اللَهُ أَخَّرا
٨
وَيَوماً بِذاتِ الرَسَّ أَو بَطنِ مِنجَلٍهُنالِكَ نَبغي القاصِيَ المُتَغَوَّرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشنفرى

عُرف الشنفرى بلقبه أكثر من اسمه، وبلاميته التي مطلعها «أقيموا بني أمي صدور مطيكم» التي شغلت شرّاح اللغة قديمًا وحديثًا، حتى ترجمت إلى لغات أوروبية عدة. كان من فتّاك العرب وعدّائيهم، وأحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم، وضُرب به المثل في سرعة العدو. قتله بنو سلامان، وقيل إن أسيد بن جابر السلاماني هو من أسرَه أو قتله.

قصائد أخرى لـالشنفرى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة