الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومن يك مثلي يلقه الموت خالياً

الشنفرىالعصر الجاهلي · ٣٢ قصيدة
٩ قراءة
١
ومَن يَكُ مثلي يَلقَهُ المَوتُ خالياًمنَ المالِ والأهلين في رَأسِ فَدفَدِ
٢
أَلا لَيتَ شِعري أَيّ دَخلٍ يُصيبُنيوإنَّ ذنوبي تَلقَني وهو مَوعِدي
٣
سَعَيتُ لعبدِ اللَّهِ بَعضَ حَشاشَتيوَنِلتُ حِزاماً مُهدياً بِمُهَنَّدي
٤
وَإنِّي لَذو أَنفٍ حَمِيٍّ مُرَقَّعٍوَإنَّ لَثَأري حيثُ كنتُ بِمَرصَدِ
٥
وقالوا أَخوكُم جَهرَةً وابنُ عَمِّكُمألا فَاجعَلوني مَثلاً بَعد أبعَدِ
٦
أَنا ابنُ الأُلى شدُّوا وَراءَ أَكُفِّهِموَلَستُ بِفَقعِ القاعِ من بَين قُردُدِ
٧
أَضَعتُم أَبي قتلاً فَكُنتُم بِثَأرِهِعَلى قَومِكُم يا آلَ عَمرِو بن مَرثَدِ
٨
فَها أَنَذا كَاللَّيثِ يَحمي عَرينَهوَإن كُنتُ عانٍ في وِثاقي مُصَفَّدِ
٩
فَإِن تَقطَعوا كَفِّي أَلا رُبَّ ضَربَةٍضَرَبتُ وَقَلبي ثابِتٌ غير مُرعِدِ
١٠
أَضَعتُم أَبي إذ مالَ شِقُّ وِسادِهعَلى جَنَفٍ قد ضاعَ مَن لَم يُوَسَّدِ
١١
فَإِن تَطعَنوا الشَّيخَ الذي لم تُفَوِّقوامَنِيَّتَهُ وَغِبتُ إِذ لَم أُشَهَّدِ
١٢
فَطَعنَةُ خِلس مِنكُمُ قَد تَركتُهاتَمجُّ عَلى أَقطارِها سُمَّ أَسودِ
١٣
فَإِن تَقتُلوني تَقتُلوا غَيرَ ناكِصٍولا يرم هام عَلَى الحيرِ مُلهَدِ
١٤
أَلا فَاقتُلوني إِنَّني غَيرُ رَاجِعٍإِلَيكُم وَلا أُعطي عَلَى الذُّلِّ مِقوَدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشنفرى

عُرف الشنفرى بلقبه أكثر من اسمه، وبلاميته التي مطلعها «أقيموا بني أمي صدور مطيكم» التي شغلت شرّاح اللغة قديمًا وحديثًا، حتى ترجمت إلى لغات أوروبية عدة. كان من فتّاك العرب وعدّائيهم، وأحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم، وضُرب به المثل في سرعة العدو. قتله بنو سلامان، وقيل إن أسيد بن جابر السلاماني هو من أسرَه أو قتله.

قصائد أخرى لـالشنفرى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة