الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعيني وقولي بعد ما شئت إنني

الشنفرىالعصر الجاهلي · ٣٢ قصيدة
٨ قراءة
١
دَعيني وَقولي بَعدُ ما شِئتِ إِنَّنيسَيُغدَى بِنَعشي مَرَّةً فَأُغَيَّبُ
٢
خَرَجنا فَلَم نَعَهد وَقَلَّت وَصاتُناثَمانِيَة ما بَعَدها مُتَعَتَّبُ
٣
سَراحينُ فِتيانٍ كَأَنَّ وُجوهَهُممَصابيحُ أَو لَونٌ مِنَ الماءِ مُذهَبُ
٤
نَمُرُّ بِرَهوِ الماءِ صَفحاً وَقَد طَوَتثَمائِلُنا وَالزادُ ظَنٌّ مُغَيَّبُ
٥
ثَلاثاً عَلى الأَقدامِ حَتّى سَما بِناعَلى العَوصِ شَعشاعً مِنَ القَومِ مِحرَبُ
٦
فَثاروا إِلَينا في السَوادِ فَهَجهَجواوَصَوَّتَ فينا بِالصَباحِ المُثَوَّبُ
٧
فَشَنَّ عَلَيهِم هَزَّةَ السَيف ثابِتٌوَصَمَّمَ فيهِم بِالحُسام المُسَيَّبُ
٨
وَظِلتُ بِفِتيانٍ مَعي أَتَّقيهُمُبِهِنَّ قَلِيلاً ساعَةً ثُمَّ خُيَّبوا
٩
وَقَد خَرَّ مِنهُم رَاجِلانِ وَفارِسٌكَمِيٌّ صَرَعناهُ وَخومٌ مُسَلَّبُ
١٠
يَشُنُّ إِلَيهِ كُلُّ ريعٍ وَقَلعَةٍثَمانِيَةً وَالقَومُ رِجلٌ وَمِقنَبُ
١١
فَلَمّا رَآنا قَومُنا قيلَ أَفلِحوافَقُلنا اِسأَلوا عَن قائِلٍ لا يُكَذَّبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشنفرى

عُرف الشنفرى بلقبه أكثر من اسمه، وبلاميته التي مطلعها «أقيموا بني أمي صدور مطيكم» التي شغلت شرّاح اللغة قديمًا وحديثًا، حتى ترجمت إلى لغات أوروبية عدة. كان من فتّاك العرب وعدّائيهم، وأحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم، وضُرب به المثل في سرعة العدو. قتله بنو سلامان، وقيل إن أسيد بن جابر السلاماني هو من أسرَه أو قتله.

قصائد أخرى لـالشنفرى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة