الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا ما كنت ملتمسا لرزق

الغزاليالعصر المملوكي · ٣٢ قصيدة
٥ قراءة
١
إذا ما كنت ملتمساً لرزقونيل القصد من عبدٍ وحر
٢
وتظفر بالذي ترجو سريعاًوتأمن من مخالفة وعذر
٣
ففاتحة الكتاب فإن فيهالما أملت سراً أي سر
٤
تلازم درسها عقبى عشاءوفي صبح وفي ظهر وعصر
٥
وعقبي مغرب في كل ليلإلى التسعين تتبعها بعشر
٦
تنل ما شئت من عز وجاهوعظم مهابة وعلو قدر
٧
وستر لا تغيره اللياليبحادثة من النقصان تجري
٨
وتوفيق وأفراح دواماًوتأمن من مخاوف كل شر
٩
ومن عري وجوع وانقطاعومن بطش لذي نهي وأمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغزالي

محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أبو حامد، حجة الإسلام. فيلسوف، متصوف، له نحو مائتي مصنف. مولده ووفاته في الطابران (قصبة طوس، بخراسان) رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر، وعاد إلى بلدته. نسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقوله بتشديد الزاي) أو إلى غَزَالة (من قرى طوس) لمن قال بالتخفيف. من كتبه (إحياء علوم الدين) أربع مجلدات، و (تهافت الفلاسفة) و (الاقتصاد في الاعتقاد) و (محك النظر) و (معارج القدس ف… المزيد

قصائد أخرى لـالغزالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة