الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أأنثر درا بين سارحة النعم

الغزاليالعصر المملوكي · ٣٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَأنثُرُ دُرّاً بَينَ سَارِحَةِ النَّعَمفَأُصبِحُ مَخزُوناً بِرَاعِيَةِ الغَنَم
٢
لأنَّهم أمسَوا بِجَهل لِقَدرِهِفَلا أنَا أُضحي أَن أُطوِّقه البَهَم
٣
فَإن لَطَفَ الله اللَّطِيفُ بِلُطفِهِوَصَادَفتُ أهلاً لِلعُلُومِ وَلِلحِكَم
٤
نَشَرتُ مُفيداً واستَقَدتُ مَوَدَّةًوَإِلاَّ فَمَخزُونٌ لَدَيَّ وَمُكتَتَم
٥
فَمَن مَنَحَ الجُهَّالَ عِلماً أضَاعَهُوَمَن مَنَعَ المُستَوجِبين فَقَد ظَلَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغزالي

محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أبو حامد، حجة الإسلام. فيلسوف، متصوف، له نحو مائتي مصنف. مولده ووفاته في الطابران (قصبة طوس، بخراسان) رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر، وعاد إلى بلدته. نسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقوله بتشديد الزاي) أو إلى غَزَالة (من قرى طوس) لمن قال بالتخفيف. من كتبه (إحياء علوم الدين) أربع مجلدات، و (تهافت الفلاسفة) و (الاقتصاد في الاعتقاد) و (محك النظر) و (معارج القدس ف… المزيد

قصائد أخرى لـالغزالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة