الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ليقعد الدهر بي ما شاء وليقم

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ليقعد الدَّهرُ بي ما شاءَ وليَقُملَيسَ التَضاؤل للأَهوال من شيمي
٢
ما جرَّدَ الدَهرُ عضباً من فوادحهإلّا وجرَّدتُ عضباً من شبا هِممي
٣
كَم عاذِرٍ عاذلٍ في الدهر قُلتُ لهأَقصر فَلَيتكَ لم تعذُر ولم تلمِ
٤
غيري لتَهدي اللَيالي ولتضلّ بهفَلَستُ منها على حال بمتَّهمِ
٥
أَنضو اللَيالي وتَنضوني منادمةًوما قرعتُ بها سنّاً من النَدمِ
٦
فَقُل لِمَن سامني صبراً على مضضٍمن القطيعة عمداً غير محتشِمِ
٧
لا تحسَبنّي وإِن أَلفَيتَني سَلَماًيَوماً بمستسلم للحادث العممِ
٨
لئن صدعتَ صَفاةَ الشمل مجتهداًفَما عطفتَ على قُربى ولا رحِمِ
٩
ماذا عَلى الفَرع خانته الأصولُ إذاتأَصَّل الفَرعُ بين المَجدِ والكَرَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة