١
يا أرحم الخلق يوم الحشر والنّدمِارحم عُبيدَك يا ذا الطّول والنِّعمِ
٢
إني تَوسّلتُ بالمختارِ ملجئناالطاهرِ المجتبى من خيرةِ الأممِ
٣
إليكَ من سيئاتي إنّها عظُمتْيا واحداً لم يزل فرداً ولم يقمِ
٤
عليه منه صلاةٌ كلّما طلعتْشمسٌ وما خُطّ في الأوراقِ بالقلمِ
٥
فهو الشفيعُ الذي أرجو النَّجاةَ بهمن الجحيمِ إذْ الكُفّارِ كالحمَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.