١
كَمْ سَما لِي بِحُسْنِ رَأْيِكَ جَدُّوَصَاف لِي بِفَيْضِ كَفِّكَ وِرْدُ
٢
وَتَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادٍكَتَوالِي الْحَيا يَرُوحُ وَيَغْدُو
٣
فَاجِئاتٌ فَلَيْسَ يُعْدَمُ بَذْلٌمِنْ نَداها وَلَيْسَ يُوجَدُ وَعْدُ
٤
ثِقَةَ الْمُلْكِ لَيْسَ فِي الْحُكْمِ جُوْرٌمِنْكَ يَوْماً وَلَيْسَ فِي الْجُودِ قَصْدُ
٥
رُبَّ بِرٍّ فِي إِثْرِهِ مِنْكَ بِرٌّبَعْدَ رِفْدٍ فِي طَيِّهِ مِنْكَ رِفْدُ
٦
كُلَّ يَوْمٍ جُودٌ أَتِيٌّ وَمَعْرُوفٌ فَتِيٌّ وَنائِلٌ مُسْتَجِدُّ
٧
كُلُّ أَيّامِ حُبِّكَ الْجُودَ وَصْلٌمُسْتَمِرٌّ وَالْحُبُّ وَصْلٌ وَصَدُّ
٨
كَرَمٌ لا أَبِيتُ إِلاّ وَلِي مِنْهُ عَلَى ما اقْتَرَحْتُ زادٌ مُعَدُّ
٩
أَعْجَزَ الْحَمْدَ وَالثَّناءَ فَلَمْ يَنْهَضْ ثَناءٌ بِهِ وَلا قامَ حَمْدُ
١٠
وَمِنْ الْعَجْزِ أَنَّ شُكْرِي نَسِيءٌكُلَّ وَقْتٍ وَأَنَّ بِرَّكَ نَقْدُ
١١
أَيْنَ عُذْرِي َإذا اسْتَزَدْتُكَ جُوداًلَمْ يَدَعْ خَلَّةً لَدَيَّ تُسَدُّ
١٢
غَيْرَ أَنِّي أَدْعُو نَداكَ إِلى يَوْمٍ بِهِ زادَ فِي عَبِيدِكَ عَبْدُ
١٣
وَلَعَمْرِي ما كانَ يَخْرُجُ نَجْلٌعَنْ قَبِيلٍ أَبُوهُ فِيهِمْ يُعَدُّ
١٤
وَلأَنْتَ الأَوْلى بِعَبْدِكَ مِنِّيكُلُّ مَوْلىً بِعَبْدِهِ مُسْتَبِدُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.