١
رُبَّ عِرْضٍ مُنزَّهٍ عن قبيحٍدنّستهُ مُعَرِّضاتُ الهجاءِ
٢
لو أراد الأديبُ أن يهجُوَ البدرَ رماهُ بالخُطَّةِ الشَّنعاءِ
٣
قال يا بدرُ أنت تغدِرُ بالساري وتُزري بزَوْرة الحسناءِ
٤
كَلَفٌ في شُحوب وجهك يَحْكينُكَتاً فوق وَجْنَةٍ بَرْصاءِ
٥
يَعتريكَ المَحَاقُ ثم يخلِّيكَ شبيهَ القُلامة الحَجْناءِ
٦
ويَليكَ النُّقصانُ في آخرِ الشهر فيمحوك من أديم السماءِ
٧
فإذا البدرُ نيلَ بالهجو هل يأمَنُ ذو الفضلِ ألسُنَ الشعراءِ
٨
لا لأجلِ المديح بل خيفة الهجو أخَذْنا جوائزَ الخلفاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.