الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رُبَّ عِرْضٍ مُنزَّهٍ عن قبيحٍدنّستهُ مُعَرِّضاتُ الهجاءِ
٢
لو أراد الأديبُ أن يهجُوَ البدرَ رماهُ بالخُطَّةِ الشَّنعاءِ
٣
قال يا بدرُ أنت تغدِرُ بالساري وتُزري بزَوْرة الحسناءِ
٤
كَلَفٌ في شُحوب وجهك يَحْكينُكَتاً فوق وَجْنَةٍ بَرْصاءِ
٥
يَعتريكَ المَحَاقُ ثم يخلِّيكَ شبيهَ القُلامة الحَجْناءِ
٦
ويَليكَ النُّقصانُ في آخرِ الشهر فيمحوك من أديم السماءِ
٧
فإذا البدرُ نيلَ بالهجو هل يأمَنُ ذو الفضلِ ألسُنَ الشعراءِ
٨
لا لأجلِ المديح بل خيفة الهجو أخَذْنا جوائزَ الخلفاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة