١
عاقنا أن نعود أنك أوْليْتَ أموراً يضيق عنها الجزاءُ
٢
غمرتْنا منك الأيادي اللَّواتيما لِمعْشارِها لدينا كِفاءُ
٣
فنهانا عنك الحياءُ طويلاًثم قد ردنا إليك الحياءُ
٤
ولَمَا حَقَّ إن قَرُبْتَ التنائيولَمَا حَقّ إن بَرَرْتَ الجفاءُ
٥
غير أنّا أَنضاءُ شُكرٍ أُريحتْوقديماً أريحتِ الأنضاءُ
٦
وظَمِئنا إلى الشراب وأنت الْبحرُ يَروى في جانبيه الظِّماءُ
٧
فاسقنا من شرابك الرائق العذْبِ ولا تَحمِنا سَقتكَ السماءُ
٨
من عتيقٍ كأنه دمعةُ المهجور يبكي وعينهُ مَرْهاءُ
٩
يقدحُ الصبحَ في الظلام ويأبىأن يُرى في فِنائه الإمساءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.