١
لَقَد لَقِيَت قُرَيظَةُ ما سَآهاوَما وَجَدَت لِذُلٍّ مِن نَصيرِ
٢
أَصابَهُمُ بَلاءٌ كانَ فيهِشَوىً ما قَد أَصابَ بَني النَضيرِ
٣
غَداةَ أَتاهُمُ يَمشي إِلَيهِمرَسولُ اللَهِ كَالقَمَرِ المُنيرِ
٤
لَهُ خَيلٌ مُجَنَّبَةٌ تَعادىبِفُرسانٍ عَلَيها كَالصُقورِ
٥
تَرَكناهُم وَما ظَفِروا بِشَيءٍدِمائُهُمُ عَلَيهِم كَالعَبيرِ
٦
فَهُم صَرعى تَحومُ الطَيرُ فيهِمكَذاكَ يُدانُ ذو الفَنَدِ الخَفورِ
٧
فَأَردِف مِثلَها نُصحاً قُرَيشاًمِنَ الرَحمَنِ إِن قَبِلَت نَذيري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.