الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا لقوم للسقام المعاود

أبو صخر الهذليالعصر الأموي · ٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلَا يَا لَقَوْمٍ لِلسَّقَامِ المُعَاوِدِنُكَاسًا وَطَيْفًا مِنْ رُقَيَّةَ عَامِدِ
٢
يُهَيِّجُنِي لَيْلًا وَذَلِكَ لَا يُرَىنَهَارًا إِذَا مَا كُنْتُ لَسْتُ بِرَاقِدِ
٣
أَهَاوِيلُ مِنْ جنِّيَّةٍ كُلَّ لَيْلَةٍتُرَافِقُنِي بِالَّيْلِ فَوْقَ الوَسَائِدِ
٤
وَتَكْنِدُ إِحْسَانِي إِذَا هِيَ أَصْبَحَتْفَيَا حَبَّذَا مِنْ طَيْفِ سَارٍ وَكَانِدِ
٥
تَصُدُّ بِعَادًا بَيْنَ هَجْرٍ وَعَولَةٍفَلَا تَخْلُ مِنْ ذَاكَ الحَبِيبِ المُبَاعِدِ
٦
وَكَمْ قَدْ مَضَتْ مِنْ لَيْلَةٍ ثُمَّ لَيْلَةٍمِنَ اجْلِكِ يَسْتَشْفِي لِسُقْمِي عَوَائِدِي
٧
إِذَا هِيَ نَاءَتْ لِلْقِيَامِ تَأَوَّدَتْتَأَوُّدَ غُصْنِ البَانَةِ المُتَرَاوِدِ
٨
فَإِنْ تُنْفِدِ الأَيَّامُ وُدَّكِ بَعْدَمَاعَلِمْتِ فَإِنَّ الدَّهْرَ لَيْسَ بِنَافِدِ
٩
أَدَعْكِ وَأُعْمِلْ مِرْجَمًا ذَا عُلَالَةٍيَبُذُّ وَجِيفَ النَّاجِيَاتِ المَوَاخِدِ
١٠
يُعَانِدُ عِطْفَيْهِ الزِّمَامُ وَتَارَةًيُصَمِّمُ فِي المَثْنَاةِ غَيْرَ مُعَانِدِ
١١
إِلَى خَالِدٍ نَرْجُو وَنأْمُلُ رِفْدَهُفَأَكْرَمُ مَأْمُولٍ يُرَجَّى وَرَافِدِ
١٢
رَبِيعٌ وَبَدرٌ يُسْتَضَاءُ بِوَجْهِهِكَرِيمُ النَّثَا مُسْتَربِعٌ كُلَّ حَاسِدِ
١٣
أَقَامَ بِدَارِ الحَمْدِ يَغْشَى قَطِينَهُنَدَاهُ وَرُكْبَانَ المَلَا المُتَبَاعِدِ
١٤
لَدَى سِدْرَةِ المَعْرُوفِ كُلَّ عَشِيَّةٍيَنُوبُونَ رِفْهًا سَيْبَ أَبْيَضَ مَاجِدِ
١٥
بِمَنْزِلَةٍ بَيْنَ الطَّرِيقَيْنِ لَمْ يَكُنْلِيَنْزِلَهَا إلَّا فَتًى مِثْلُ خَالِدِ
١٦
نَمَى مِنْ فُرُوْعِ العِيْصِ فِي المَجْدِ وَالذُّرَىوَسَهْمٍ وَفَرْعِ المُطْعِمِيْنَ الأَجَاوِدِ
١٧
فَأَنْتَ ، فَلَا تُفْقَدْ ، قَنَاتُكَ صُلْبَةٌإِذَا قُرِعَتْ فَضَّتْ قَنَاةَ المُكَايِدِ
١٨
تَقُودُ أُوْلِي الْأَضْغَانِ حَتَّى يُسَلِّمُواوتَأْبَى فَلَا تَنْقَادُ يَوْمًا لِقَائِدِ
١٩
وَإِنْ يَسْعَ ذُوْ مَجْدٍ لِيَقْرُبَ مَجْدَهُيُبَرِّزْ عَلَيْهِ خَالِدٌ غَيْرَ جَاهِدِ
٢٠
وَيَصْبِرُ لِلْجَادِينَ بِالعُرْفِ وَالنَّدَىوَيُعْطِي المَهَارَى بَعْدَ شَفْعِ الوَلَائِدِ
٢١
وَيَصْبِرُ لِلْعَافِيْنَ بِالعُرْفِ وَالنَّدَىوَيُعْطِي المَهَارَى بَعْدَ شَفْعِ الوَلَائِدِ
٢٢
وَرُكْبَانِ أَنْضَاءٍ يَبُلُّ رِحَالَهُمْضَرِيْبُ عَثَانِيْنٍ مِنَ اللَّيْلِ بَارِدِ
٢٣
وَرُكْبَانِ أَنْضَاءٍ يَبُلُّ رِحَالَهُمْضَرِيبُ عَثَانِينٍ مِنَ الثَّلْجِ بَارِدِ
٢٤
غَدَوْا وَمَدَاهُمْ خَالِدٌ وَرِكَابُهُمْبِجَنْبَيْ مُنِيْرٍ لَاحِبٍ ذِي عَوَانِدِ
٢٥
فَجَلَّى قَتَامَ النَّحْسِ عَنْهُمْ فَأَسْفَرُواأَغَرُّ مِنَ الْأَعْيَاصِ لَيْسَ بِجَامِدِ
٢٦
إِذَا ضَنَّ بِالقِطْرِ السَّحَابُ وَأَمْحَلُواسَمَوْا نَحْوَ فَيَّاضٍ كَثِيرِ العَوَائِدِ
٢٧
كَأنَّهُمُ مِنهُ إِذَا نَزَلُوا بِهِعَلَى نَهَرٍ مِنْ فَيْضِ دِجْلَةَ رَاكِدِ
٢٨
وَمَا مُسْبِلٌ بِالمَاءِ جَاشَتْ بِحَارُهُرِدَافُ السِّنَا ذُو رَوْنَقٍ مُتَقَاوِدِ
٢٩
بِأَغْزَرَ مِنْ فَيْضِ الأَسِيْدِيِّ خَالِدٍوَلَا مُزْبِدٌ يَعْلُوْا جَزَائِرَ حَامِدِ
٣٠
فَإِنْ قَالَ يَوْمًا قَالَ بِالحَقِّ عَادِلًاوَفَاصِلَةٍ يَرْضَى بِهَا كُلُّ قَاعِدِ
٣١
وَلَوْ نَالَ نَجْمَ السَّعْدِ أَكْرَمُ مَنْ مَشَىلَنَالَ بِكَفَّيهِ نُجُومَ الأَسَاعِدِ
٣٢
وَلَو كَانَ حَوْضُ المَوْتِ لَا شَيْءَ دُونَهُمَكَانَ الثُّرَيَّا كُنْتَ أَوَّلَ وَارِدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو صخر الهذلي

عُرف بين قومه بلقب شاعر الحجاز، وهو من الشعراء الذين ازدهر شعرهم في العصر الأموي. تنسب إليه قصائد في الغزل والفخر، ومنها أبيات يستدعي فيها طيف داوود فيثير شجنه. كما كتب كلمات أغنية «عجبت لسعي الدهر» التي أداها ناظم الغزالي.

قصائد أخرى لـأبو صخر الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة