١
أَرِقْتُ لِطَيْفٍ مِنْ عُلَيَّةَ عَامِدِوَنَحْنُ إِلَى أَذْرَاءِ خُوصٍ هَوَاجِدِ
٢
طَوَيْنَ خُرُوْقًا مِنْ بِلَادٍ يَجُبْنَهَابِنَا وَطَوَاهَا الخَرْقُ طَيَّ المَعَاضِدِ
٣
قَطَعْنَ مَلًا قَفْرًا سِوَى الرُّمْدِ وَالمَهَاوَغَيْرَ صَدًى مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ صَاخِدِ
٤
وَيَوْمَ شُهَارٍ قَدْ ذَكَرْتُكِ ذِكْرَةًعَلَى دُبُرٍ مُجْلٍ مِنَ العَيْشِ نَافِدِ
٥
كَمَا اهْتَجْتَ لِلرَّسْمَيْنِ مِنْهَا بِذِي الغَضَاوَأَظْعَانِهَا يَوْمَ الرَّجِيْعِ السَّوَانِدِ
٦
بَدَتْ لَكَ مِنْ بَيْنِ السُّجُوفِ عَشِيَّةٌبِسُنَّةِ مَكْحُولٍ مِنَ الأُدْمِ فَارِدِ
٧
يَنُوْشُ بِصَلتِ الخَدِّ أفْنَانَ غِيْلَةٍفَدَبَّتْ دَوَانِيْ عِيْصِهَا المُتَقَاوِدِ
٨
وَضَمَّتْ عَلَى رَقْوٍ أَغَنٍّ مِنَ النَّقَادَمِيْثِ الرُّبَى حُرٍّ فُضُوْلَ المَجَاسِدِ
٩
فَمَا رَوضَةٌ بِالحَزْمِ ظَاهِرةُ الثَّرَىوَلَتْهَا نِجَاءُ الدَّلْوِ بَعْدَ الأَبَارِد
١٠
يَمُجُّ خُزَامَاهَا النَّدَى وَعَرَارُهَابِعَلْيَاءَ لَمْ يُؤْثِرْ بِهَا جَرْسُ وَارِدِ
١١
بِأَطْيَبَ نَشْوًا مِنْ سُلَيْمَى وَغِرَّةًإِذَا مَا سَقَى كَأْسُ الكَرَى كُلَّ رَاقِدِ
١٢
فَكَانَ ثَوَابُ الوُدِّ مِنْهَا تَجَهُّمًاوَصَرْمًا جَمِيلًا غَيْرَ هَجْرٍ مُبَاعِدِ
١٣
فَلا تَأْسَ إنْ صَدَّتْ سِوَاكَ وَلَا تَكُنْجَنِيْبًا لِخَلَّاتٍ كَذُوْبِ المَوَاعِدِ
١٤
وَعَدِّ إِلَى قَوْمٍ تَجِيْشُ صُدُوْرُهُمْبِغِشِّيَ لَا يَخْفُوْنَ حِمَلَ الحَقَائِدِ
١٥
عَدُوٌ إِذَا غَابُوْا صَدِيْقٌ إِذَا لَقُوْاوَكُلُّهُمُ فِيْمَا يُرَىْ غَيْرُ زَاهِدِ
١٦
وَإِنِّي لَأُغْضِيْ مِنْ رِجَالٍ عَلَى القَذَىوَأَزْهَدُ عَنْ مَنْ لَيْسَ عَنِّي بِزَاهِدِ
١٧
حَيَاءً وَبُقْيَا فِيهِمِ غَيْرَ رَهْبَةٍوَلَو نَكَثُوا المِيثَاقَ بَعْدَ التَّعَاهُدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).