الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نكرت ليلى عن الوصل

امرؤ القيسالعصر الجاهلي · ٣٣٠ قصيدة
٢ قراءة
١
َنَكَّرَتْ ليلى عن الوَصْلِوَنَأَتْ وَرَثَّ مَعَاقِدُ الحَبْلِ
٢
وَلًّوْا مَتَاعَهُمُ وَقَدْ سُئِلُوابَذْلَ المَتَاعِ فَضُنَّ بالبَذْلِ
٣
وَنَحَتْ لَهُ عن أَرْزِ تَأْلَبَةٍفِلْقٍ فِرَاغِ مَعَابِلٍ طُحْلِ
٤
وَافَتْ بِأَصْلَتَ غيرِ أَكْلَفَ مَحْرُومِ البَهاءِ وَقِلََّةِ الأَسْلِ
٥
وَمُؤَشَّرٍ عَذْبٍ مَذَاقَتُهُبَرْدُ القِلالِ بِذَائِبِ النَّحْلِ
٦
مَن كانَ يَأْمَلُ عَقْرَ دَارِيَ مِنأَهلِ الأَوُدِّ بها وذي الذَّحْلِ
٧
فَلَيْأَتِ وَسْطَ قِبَابِهِ بَلَقِيوَلْيَأْتِ وَسْطَ خَمِيسِهِ رَجْلي
٨
يا هل أَتَاكَ وقد يُحَدِّثُ ذو الوُدِّ القديمِ مَسَمَّةَ الدَّخْلِ
٩
إِنِّي لِعَمْرٍو ما انتميتُ فَلَمْأَعْدِلْ إلى بَدَلٍ ولا مِثْلِ
١٠
لأَخٍ رَضِيتُ به وَشَارَكَ في الأَنْسَابِ والأَصْهَارِ والفَضْلِ
١١
وَلِمِثْلِ أَسْبَابٍ عَلِقْتُ بِهَايَمْنَعْنَ مِن قَلَقٍ ومِن أَزْلِ
١٢
لَمَّا سَمَا مِن بينِ أَقْرُنَ فالأَجْبَالِ قُلْتُ : فِدَاؤُهُ أَهْلِي
١٣
هَمٌّ سَيَبْلُغُهُ التَّمَامُ فَذَاظَنِّي بِهِ سَينالُ أو يُبْلِي
١٤
وَأَتَى على غَطَفَانَ فَاخْتَلَفُوادِينٌ يَجِيءُ وهارِبٌ مُجْلِي
١٥
وَيَحَشُّ تَحتَ القِدْرِ يُوقِدُهابِغَضَى الغَرِيفِ فَأَجْمَعَتْ تَغْلِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن امرؤ القيس

شاعر جاهلي من قبيلة كندة، عُرف بلقبه واختلف النسابون في اسمه، ووصفه النقاد بأنه أشعر الناس. صاحب أشهر المعلقات، وهي قصيدة على البحر الطويل تتنقل بين الوقوف على الأطلال والغزل ووصف الفرس والليل ورحلة الصيد. ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فطلب الثأر منهم، ثم سعى إلى الاستعانة بالروم على الفرس، فرحل إلى قيصر الروم في القسطنطينية، ثم ولاه إمرة فلسطين، فوافاه أجله بأنقرة.

قصائد أخرى لـامرؤ القيس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة