١
صَرَمَتْكَ بَعْدَ تَوَاصُلٍ دَعْدُوَبَدَا لِدَعْدٍ بَعْضُ مَا يَبْدُو
٢
طَالَ الْمِطالُ وَلَيْسَ حِينَ تَقَاطُعٍلَاهِ ابْنُ عَمِّكَ وَالنَّوَى تَعْدُو
٣
طَالَ الزَّمَانُ وَلَيْسَ حِينَ تَقَاطُعٍلَاهِ ابْنُ عَمِّكَ وَالنَّوَى تَعْدُو
٤
وَزَعَمْتِ أَنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَإِنَّمَاتِلْكَ الْمَكَاذِبُ لَيْسَ لِي عَهْدُ
٥
إِنْ تَصْرِمِي يَا دَعْدُ أَوْ تَتَبَدَّلِيغَيْرِي فَلَيْسَ لِمُخْلِفٍ عَقْدُ
٦
وَلَقَدْ تُوَاعِدُنِي الأَوَانِسُ كَالدُّمَىبَعْدَ الْهُدُوِّ فَيَلْتَقِي الْوَعْدُ
٧
نَوْمَ الْعُيُونِ وَمُطْرَفِي فَرْدٌتَحْتِي وَكِمْعِي صَاحِبٌ جَلْدُ
٨
نَوْمَ الْعُيُونِ وَمُطْرَفِي فَرْدٌتَحْتِي وَكِمْعِي صَاحِبِي فَرْدُ
٩
فَأَبِيتُ أَغْتَبِقُ الثُّغُورَ وَأَنْكَفِيعَنْ مَصْدِهَا وَشِفَاؤُهَا الْمَصْدُ
١٠
بَرَدَتْ مَرَاشِفُهَا عَلَيَّ فَرَدَّنِيعَنْهَا وَعَنْ قُبُلَاتِهَا الْبَرْدُ
١١
وَتَسُومُنِي الأُخْرَى وَتِلْكَ شَهِيَّةٌوَالْمَوْتُ دُونَ رِقَابِنَا بَعْدُ
١٢
وَتَسُومُنِي الأُخْرَى وَتِلْكَ شَهِيَّةٌوَالْمَوْتُ دُونَ رِقَابِنَا يَغْدُو
١٣
فَأَبِيتُ أَنْعَمَ نَاعِمٍ مُطِرَ الصِّبَالَوْ نَالَ حَيًّا نَالَنِي الْخُلْدُ
١٤
نُفُجُ الْحَقَائِبِ سُوقُهَا مَمْكُورَةٌوَعَوَازِبٌ رُكَبَاتُهَا دُرْدُ
١٥
وَكِعَابُهَا مَسْرُوقَةٌ وَدَرِيمَةٌأَقْدَامُهَا وَتَكَادُ لَا تَبْدُو
١٦
وَفَوَاتِرٌ أَبْصَارُهَا وَبَوَاهِرٌأَعْجَازُهَا وَكَذَاكَ مَا أَشْدُو
١٧
وَخُصُورُهَا مَحْنُوَّةٌ وَمُتُونُهَامَحْطُوطَةٌ وَبُطُونُهَا مُلْدُ
١٨
وَفُرُوعُهَا سَبْغِيَّةٌ وَأُنُوفُهَاشَرْعِيَّةٌ وَثُدِيُّهَا نُهْدُ
١٩
وَخُدُودُهَا مَصْقُولَةٌ وَعُيُونُهَامَكْحُولَةٌ وَشِفَاهُهَا رُبْدُ
٢٠
يَسْبِينَنِي بِعَوَارِضٍ مَصْقُولَةٍكَالْبَرْقِ رَجَّعَ وَسْطَهُ الرَّعْدُ
٢١
وَلَقَدْ شَهِدْتُ الْخَيْلَ وَهْيَ كَأَنَّهَابِالدَّارِعِينَ نَقَانِقٌ تَعْدُو
٢٢
تُغْشِي الإِكَامَ سَنَابِكًا مَسْنُونَةًمِثْلَ الْمَعَاوِلِ حَصْدُهَا الْحَصْدُ
٢٣
تَذَرُ الْعَجَاجَ وَرَاءَهَا مُتَنَصِّبًارَيْعَانُهَا وَكَأَنَّهَا السَّبْدُ
٢٤
تَجْرِي بِفُرْسَانٍ لَهَا وَمَغَاوِرٍكَالطَّيْرِ غَادِيَةً إِذَا تَغْدُو
٢٥
جُرْدٌ عِتَاقٌ لَا كَوَابِيَ بِالْقَنَايُخْشَى لَهَا صَدَفٌ وَلَا حُرْدُ
٢٦
تَحْتِي أَقَبُّ مُلَمْلَمٌ عَبْلُ الشَّوَىوَيَزِلُّ عَنْ صَهَوَاتِهِ اللَّبْدُ
٢٧
ضَافِي السَّبِيبِ مِنَ الذُّبُولِ كَأَنَّهُيَوْمًا عَلَى حَمَوَاتِهِ الْبُرْدُ
٢٨
ضَافِي السَّبِيبِ مِنَ الذُّبُولِ كَأَنَّهُيَوْمًا عَلَى حَمَوَاتِهِ بُرْدُ
٢٩
حُرُّ الْمُعَذَّرِ أَشْرَفَتْ حَجَبَاتُهُيَغْشَى الرَّوَابِيَ رَاهِنٌ فَرْدُ
٣٠
وَلَقَدْ لَهَوْتُ بِكُلِّ ذَلِكَ حِقْبَةًوَلَقَدْ يُقِلُّ غَوَايَتِي الرُّشْدُ
٣١
لِلنَّاسِ أَمْوَالٌ تُرَى وَمَعَايِشٌمَالٌ يَبِيدُ وَمَالِيَ الْجَمْدُ
٣٢
لِلنَّاسِ أَمْوَالٌ تُرَى وَمَعَايِشٌمَالٌ يَبِيدُ وَمَالِيَ الْحَمْدُ
٣٣
اَلْمَجْدُ وَالإِقْدَامُ أَجْمَعُ وَالنَّدَىأَحْمِي الْعَشِيرَةَ ذَلِكَ الْمَجْدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).