الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُمن رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ
٢
هي العزائمُ ما زالت مؤسِّسةًأركان مجدٍ بناها السيفُ والقَلَمُ
٣
جاهُ الأمانةِ عُقبَاهُ السُّرور كماجاهُ الخيانة عُقبى أمره النَّدَمُ
٤
وكلُّ من عَفَّ عن ظلم الوَرَى ورَعاًجاءته قَصداً إلى أبوابه النَعَمُ
٥
يُهنى الأجلَّ رشيد الدين حين غَدَتتُعزى لخدمته بين الورى الخِدَمُ
٦
بُشرَاهُ إذ نال ما قد كان يَبلُغُهُطَولا ولم ينلِ الأعداءُ ما زعموا
٧
كم قد أرادوا به سوءاً فما ظفرواإن الرشيد بحبَلِ اللَه مُعتَصِمُ
٨
مولاي إن رام شتمي معشرٌ فلقدصَدَّقتُهُم بقريضي في الذي شَتَمُوا
٩
أقررت أني جَزَّارُ كما ذكرواعَنِّي فهل غَيرُ هذا القول عندَهُمُ
١٠
وإن يكن أحمدُ الكنديُّ متَّهماًبالفخر قبلي فإني لستُ أُتَّهَمُ
١١
فاللحمُ والعظمُ والسكِّين تَعرِفنيوالخَلعُ والقَطعُ والسَّاطورُ والوَضَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة