١
تَقُولُ لِيَ ابْنَةُ الْبَكْرِيِّ لَمَّاعَزَفْتُ مِنَ الصِّبَا وَاللَّهْوِ بَالاَ
٢
أَرَى الْمَلِكَ الَّذِي قَدْ كَانَ فِينَايُفِيدُ رَغَائِبًا وَيُفِيتُ مَالاَ
٣
وَيُعْطِي الْقَيْنَةَ الْحَسْنَاءَ تُرْوِينَدَامَاهُ وَيضْطَلِعُ الثِّقَالاَ
٤
وَيُعْطِي الْقَيْنَةَ المَيْلَى وَيُرْوِينَدَامَاهُ وَيَضْطَلِعُ النِّقَالاَ
٥
وَيُنْضِي الْعِرْمِسَ الْوَجْنَاءَ حَتَّىتَشَكَّى بَعْدَ كُدْنَتِهَا الْكَلاَلاَ
٦
وَيَصْبَحُهُمْ مُلَمْلَمَةً رَدَاحًامَعَ الإِشْرَاقِ أَحْيَاءً حِلاَلاَ
٧
وَيَغْدُو فِي الْبَطَالَةِ مُسْبَكِرًّاتَخَالُ بِهِ إِذَا وَافَى هِلاَلاَ
٨
وَيَعْدُو فِي الْبَطَالَةِ مُسْبَكِرًّاتَخَالُ بِهِ إِذَا وَافَى هِلاَلاَ
٩
تَبَدَّلَ بَعْدَ جِدَّتِهِ شُحُوبًاوَأَصْبَحَ حَبْلُهُ خَلَقًا مُذَالاَ
١٠
فَقُلْتُ لَهَا وَقَوْلُ الْحَقِّ مِمَّايَمِيلُ وَلَوْ عَدَلْتَ بِهِ الْجِبَالاَ
١١
أَلَمْ يَحْزُنْكِ أَنَّ الدَّهْرَ غُولٌخَتُورُ الْعَهْدِ يَلْتَهِمُ الرِّجَالاَ
١٢
أَزَالَ مِنَ الْمَصَانِعِ ذَا نُوَاسٍوَقَدْ مَلَكَ الحُزُونَةَ وَالرِّمَالاَ
١٣
وَأَنْشَبَ فِي الْمَخَالِبِ ذَا خَلِيلٍوَلِلزَّرَّادِ قَدْ نَصَبَ الْحِبَالاَ
١٤
وَفَجَّعَ كِنْدَةَ الأَخْيَارَ طُرًّابِعَمْرٍو وَاصْطَفَى حُجْرًا فَزَالاَ
١٥
وَبَيْنَا كَانَ فِي الأَحْيَاءِ طَوْرًارَمَاهُ الدَّهْرُ مِنْ كَثَبٍ فَمَالاَ
١٦
أَبَعْدَ شَنُوءَةَ الأَبطَالِ أَرْجُولَيَانَ الْعَيْشِ أوْ أَبْغِي احْتِيَالاَ
١٧
فَإِنْ تَكُ دَارُ آلِ الأَزْدِ زَالَتْفَكُلُّ النَّاسِ يَنْتَظِرُ الزَّوَالاَ
١٨
فَإِنْ أمْسَتْ دِيَارُ الأُسْدِ زَالَتْفَكُلُّ النَّاسِ يَنْتَظِرُ الزَّوَالاَ
١٩
وَإِنْ تَهْلِكْ شَنُوءَةُ أَوْ تَبَدَّلْفَسِيرِي إِنَّ فِي غَسَّانَ خَالاَ
٢٠
بِعِزِّهِمُ عَزَزْتَ وَإِنْ يَذِلُّوافَذُلُّهُمُ أَنَالَكَ مَا أَنَالاَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).