الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل تعرف الدار من عامين أو عام

الحطيئةالعصر الإسلامي · ١٨٢ قصيدة
٢ قراءة
١
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ مِنْ عَامَيْنِ أَوْ عَامِدَارَاً لِهِنْدٍ بِجَِزْعِ الحَرْجِ فَالدَّامِ
٢
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ مُذْ عَامَيْنِ أَوْ عَامِدَارًا لِهِنْدٍ بِجِزْعِ الخَرْجِ فَالدَّامِ
٣
تَحْنُوْ لِأَطْلَائِهَا عِينٌ مُوَلَّعَةٌسُفْعُ الْخُدُودِ بَعِيدَاتٌ مِنَ الذَّامِ
٤
تَحْنُوْ لِأَطْلَائِهَا عِينٌ مُلَمَّعَةٌسُفْعُ الْخُدُودِ بَعِيدَاتٌ مِنَ الذَّامِ
٥
تَحْنُوْ لِأَطْلَائِهَا عِينٌ مُوَلَّعَةٌسُفْعُ الْخُدُودِ بَعِيدَاتٌ مِنَ الرَّامي
٦
لَقَدْ أُغَادِي بِهَا صَفْرَاءَ آنِسَةًلَا تَأْتَلِي دُوْنَ مَعْرُوْفٍ بِأَقْسَامِ
٧
وَقَدْ أُغَادِي بِهَا صَفْرَاءَ آنِسَةًلَا تَأْتَلِي دُوْنَ مَعْرُوْفٍ بِأَقْسَامِ
٨
خَوْدَاً لَعُوْبَاً لَهَا رَيَّا وَرَائِحَةٌتَشْفِيْ فُؤَادَ رَذِيِّ الجِسْمِ مِسْقَامِ
٩
يَالَهْفَ نَفْسِي عَلَى بَيْعٍ هَمَمْتُ بِهِلَو نِلتُهُ كَانَ بَيْعَ الرَّابِحِ النَّامِي
١٠
يَالَهْفَ نَفْسِي عَلَى بَيْعٍ هَمَمْتُ بِهِقَدْ كَانَ لَو نِلتُ بَيْعَاً رَابِحاً نَامِ
١١
أُرِيْدُهُ إِذْ نَأَى مِنِّيْ وَأَتْرُكُهُمِنْ بَعْدِ مَاكَانَ مِنِّي قِيْسَ إِبْهَامِي
١٢
أُرِيْدُهُ مَا نَأَى عَنِّيْ وَأَتْرُكُهُمِنْ بَعْدِ مَاكَانَ مِنِّي قِيْسَ إِبْهَامِي
١٣
نَفْسِي فِدَاكَ لِنُعْمَى تُسْتَراَدُ لَهَاوَلِلزُّحُوفِ إِذَا هَمَّتْ بِإِقْدَامِ
١٤
وَجَحْفَلٍ كَبَهِيْمِ اللّيْلِ مُنْتَجِعٍأَرْضَ العَدُوِّ بِبُوْسَى بَعْدَ إِنْعَامِ
١٥
وَجَحْفَلٍ كَسَوَادِ اللّيْلِ مُنْتَجِعٍأَرْضَ العَدُوِّ بِبُؤسٍ بَعْدَ إِنْعَامِ
١٦
وَجَحْفَلٍ كَبَهِيْمِ اللّيْلِ مُنْتَجِعٍأَرْضَ العَدُوِّ بِبُؤسَى بَعْدَ إِنْعَامِ
١٧
جَمَعْتَ مِنْ عَامِرٍ فِيْهِ وَمِنْ أَسَدٍوَمِنْ تَمِيمٍ وَمِنْ حَاءٍ وَمِنْ حَامِ
١٨
جَمَعْتَ مِنْ عَامِرٍ فِيْهِ وَمِنْ جُشَمٍوَمِنْ تَمِيمٍ وَمِنْ سَامٍ وَمِنْ حَامِ
١٩
جَمَعْتَ مِنْ عَامِرٍ فِيْهِ وَمِنْ أَسَدٍوَمِنْ تَمِيمٍ وَمِنْ سَامٍ وَمِنْ حَامِ
٢٠
وَمَا رَمَيْتَ بِهِمْ حَتَّى رَفَدْتَهُمُمِنْ وَائِلٍ رَهْطَ بِسْطَامٍ بِأَصْرَامِ
٢١
وَمَا رَضِيْتَ لَهُم حَتَّى رَفَدْتَهُمُمِنْ وَائِلٍ رَهْطَ بِسْطَامٍ بِأَصْرَامِ
٢٢
فَمَا رَضِيْتَهُمُ حَتَّى رَفَدْتَهُمُمِنْ وَائِلٍ رَهْطَ ذِي الجَدَّينِ بِسْطَامِ
٢٣
فِيْهِ الرِّمَاحُ وَفِيهِ كُلُّ سَابِغَةٍجَدْلَاءَ مُبْهَمَةٍ مِنْ صُنْعِ سَلَّامِ
٢٤
فِيْهِ الجِيَادُ وَفِيهِ كُلُّ سَابِغَةٍجَدْلَاءَ مُحْكَمَةٍ مِنْ صُنْعِ سَلَّامِ
٢٥
فِيْهِ الرِّمَاحُ وَفِيهِ كُلُّ سَابِغَةٍجُلَّاءَ مُحْكَمَةٍ مِنْ صُنْعِ سَلَّامِ
٢٦
فِيْهِ الرِّمَاحُ وَفِيهِ كُلُّ سَابِغَةٍجَدْلَاءَ مُحْكَمَةٍ مِنْ صُنْعِ سَلَّامِ
٢٧
فِيْهِ الرِّمَاحُ وَفِيهِ كُلُّ سَابِغَةٍجَدْلَاءَ مُبْهَمَةٍ مِنْ نَسْجِ سَلَّامِ
٢٨
وَكُلُّ أَجْرَدَ كَالسِّرْحَانِ آزَرَهُمَسْحُ الأَكُفِّ وَسَقْيٌ بَعْدَ إِطْعَامِ
٢٩
وَكُلُّ أَجْرَدَ كَالسِّرْحَانِ أَتْرَزَهُمَسْحُ الأَكُفِّ وَسَقْيٌ بَعْدَ إِطْعَامِ
٣٠
وَكُلُّ أَجْرَدَ كَالسِّرْحَانِ أَضْمَرَهُمَسْحُ الأَكُفِّ وَسَقْيٌ بَعْدَ إِطْعَامِ
٣١
وَكُلُّ شَوْهَاءَ طَوْعٍ غَيْرِ آبِيَةٍعِنْدَ الصَّبَاحِ إِذَا هَمُّوا بِإِلْجَامِ
٣٢
مُسْتَحْقِبَاتٍ رَوَايَاهَا جَحَافِلَهَايَسْمُو بِهَا أَشْعَرِيٌّ طَرْفُهُ سَامِي
٣٣
مُسْتَحْقِبَاتٍ رَوَايَاهَا جَحَافِلُهَايَسْمُو بِهَا أَشْعَرِيٌّ طَرْفُهُ سَامِي
٣٤
لَا يَزْجُرُ الطَّيْرَ إِنْ مَرَّتْ بِهِ سُنُحَاًوَلَا يُفِيْضُ عَلَى قَسْمٍ بِأَزْلَامِ
٣٥
لَا يَزْجُرُ الطَّيْرَ إِنْ مَرَّتْ بِهِ سُنُحَاًوَلَا يُفَاضُ لَهُ قَسْمٌ بِأَزْلَامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة