١
يَا بُؤسَ لِلقَلْبِ بَعْد اليَوْمِ ما آبَهْذِكرَى حَبيبٍ ببعضِ الأرْضِ قد رَابهْ
٢
قالّتْ سُلَيْمى أرَاكَ اليومَ مُكْتَئِباًوالرَّأْسُ بَعدي رَأيتُ الشّيْبَ قد عابه
٣
وحَارَ بَعْدَ سَوَادِ الرَّأْسِ جُمَّتَهُكمِعْقَبِ الرَّيطِ إذْ نَشَّرْتَ هُدَّابهْ
٤
ومَرْقَبٍ تَسْكُنُ العِقْبانُ قُلَّتَهُأشْرَفْتُهُ مُسْفِراً والنَّفْسُ مُهْتَابَهْ
٥
عَمْداً لأرْقُبَ مَا لِلجَوِّ مِنْ نَعَمٍفَناظِرٌ رائِحاً مِنْهُ وعُزَّابَهْ
٦
وقدْ نَزَلْتُ إلى رَكْبٍ مُعَقَّلَةٍشُعْثِ الرُّووسِ كأنَّ فَوْقَهُمْ غابَهْ
٧
لَمَّا رَكِبْنا رَفَعناهُنَّ زَفْزَفَةًحَتى احْتَوَيْنَا سَوَاماً ثمَّ أرْبَابَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.