١
تقصفت تلكم الأغصان كلّ أخٍفي إثر من سار من أهليه يلتحم
٢
حتّى تأثر إبراهيم إخوته شوقاًإليهم فأمسينا ولا حكم
٣
ومن يغادر فراغاً ليس يملأهسواه فهو العظيم المفرد العلم
٤
شلّت يد الموت كم أودت بجوهرةٍكانت بسلك رجال العلم تنتظم
٥
نرى الفتى كاتباً يحيي لياليهدرساً ويقتله في درسه السّقم
٦
ماذا يرجى وطرف الموت يرمقهوفوق جبهته يمناه ترتسم
٧
يعيش ما بين أوصابٍ وضيق يدٍوبؤس عيشٍ وفي أحشائه ألم
٨
يعلّل النفّس طوراً بالغنى عبثاًوتارةً بحبال المجد يعتصم
٩
حتّى يلمّ به داء فيعقده عنسعيه ويضيع الرّشد والحلم
١٠
يرتدّ من أسف عنه ومن ندمٍفي حين لا أسف يجدي ولا ندم
١١
بالله أيتها النفس الكبيرة ما ترجينبعد الّذي تفنى به الهمم
١٢
لم يبق إلا حياة الذكّر واعجباً لطلسمٍ عنده أهل الحجى وجموا
١٣
فخير قولٍ بإكرامٍ نرددهوما به هذه المرثاة نختتم
١٤
على الفقيد سلامٌ من أحبتهما أنشقّ صدر كتاب أو جرى قلم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.