الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا غادة الحيّ هاتي منك أفكاراحتّى أنظمها للقوم أشعارا
٢
يا غادة الحيّ نور الفجر منبثقمن وجهك المزدهي بشراً وأنوارا
٣
يا غادة الحيّ يا روح البلاد ويامعنى الحياة أزيحي عنك أستارا
٤
تقلّص الوهم عن ربع الشّقاء ولميبرح عليك حجاب الوهم غرّارا
٥
أراك غاضبةً هل ذاك من حنقٍعلى الزمان وأرباب الخنا جارى
٦
أم إنّ داء الونى واليأس حلّ علىأهليك فاستأت مذ صار الذّي صارا
٧
دعي الأسى وانظري عطفاً إليّ ففيصدري ترين من الأيام أسرارا
٨
أنت الحقيقة إن لم تنطقي فأناأروي لهم عنك أمثالاً وأخبارا
٩
إني لآسف أن ألقى بني وطنييهاجرون زرافات وأنفارا
١٠
شطّ المزار بهم عن عقر دارهموقلّمت لهم الأيام أظفارا
١١
غابوا عن الحيّ إجبارا وما برحوايصبون للحي تحناناً وتذكارا
١٢
يا حبذا يوم تحويهم منازلهمويستظلون وادي المنحنى دارا
١٣
ويستعيدون ماضي مجدهم علناًويستقلّون بالأحكام أحرارا
١٤
ما الحرّ من للدواهي لان جانبهومالأ الحاكم المحتلّ مكّارا
١٥
الحرّ من ظاهر المظلوم مضطرباًوجداً ومدّ يد الإسعاف مختارا
١٦
الحرّ من قال قولاً ثمّ يعملهلا من تراه قليل الخير ثرثارا
١٧
الحرّ من ذاد عن أوطانه ولهقلبٌ تلامس فيه النّور والنّارا
١٨
بالنّور يهدي الّذي ضلّ السّبيل علىجهلٍ وبالنّار يصلي كلّ من جارا
١٩
لا ترهب الخطب مهما اشتدّ واقعهفالعمر كالحظّ إقبالاً وإدبارا
٢٠
إذا انتصرت رعاك المجد مفتخراًوإن قتلت دعاك النّاس جبّارا
٢١
وفي مدى حادثات الدّهر كن يقظاًلأنّ في الشّعب أخيارا وأشرار
٢٢
وللوشاية أعوان ذوو سفهٍلا يأمن الجار من إفسادهم جارا
٢٣
والشّعب إن لم يكن للمخلصين بهكرامة ماد ركن المجد وأنهارا
٢٤
إليكم مجلس النّواب مرجعهفأنكروا سعي أهل الذّلّ إنكارا
٢٥
لا تنتقوا نائباً ما لم يكن يقظاًلا يغفل الطّرف منه كيفما دارا
٢٦
لا تنتقوا نائباً ما لم يكن علماًثبت الجنان على الحدثان جبارا
٢٧
لا تنتقوا نائباً ما لم يكن أسداًعلى غوائل أهل الظلّم مغوارا
٢٨
أولئك القوم نوّاب نؤيدهميحققون لهذا الرّبع أوطارا
٢٩
ويرفعون صروح العلم زاهيةويدفعون عن الأوطان أخطارا
٣٠
لا ترتقي أمّةٌ في الشّرق غافلةما لم تجد بين أهل العلم ثوّارا
٣١
أعني بهم من يثيرون النّفوسعلى المطامع لا يأتون أوزارا
٣٢
فهذه مصر بالأحرار قد نهضتألا ترى في ربى لبنان أحرارا
٣٣
إلى الأمام كرام القوم واتّبعوافي صفحة المجد بالإقدام آثارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم المنذر

شاعر لبناني عُرف بكنيته أبا صلاح، جمع بين الشعر والصحافة والعمل السياسي، وكان نائبًا في البرلمان اللبناني أكثر من مرة. ينحدر من أسرة بني المعلوف ذات الجذور الغسانية، وقد عُرفت أسرته بمكانتها في زمن الأمراء المعنيين. وُلد في بلدة بكفيا وتوفي فيها، وخلّف شعرًا يخاطب لبنان وأهله.

قصائد أخرى لـإبراهيم المنذر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة