الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رعياً لمن عنّا نأوا وتفرقواوعليهم نور الحضارة يشرق
٢
رعياً لمن تركوا بكل قصيّةٍفي الأرض ذكّراً بالمحامد يعبق
٣
قطعوا البحار شديدها وبعيدهاحتّى يجدّوا للحياة ويرزقوا
٤
ضاقت بهم هذي الرّبوع وإنمابالحر منّا كلّ ربعٍ ضيّق
٥
لله شبّان المحيدثة الأولىصعدوا إلى أوج العلاء وحلّقوا
٦
من كلّ مقدام إذا ناديتهلملمةٍ لبّى ولا يتشدّق
٧
إنّ المهاجر في المهاجر قوةٌيزكو بها أمل النّفوس ويورق
٨
فاخدم بلادك ما استطعت فإنّ منخدم البلاد فذاك حرّ مطلق
٩
ما لا يتمّ اليوم ينجز في غدٍوغداً نرى آمالنا تتحقّق
١٠
والشّهم إن مرّت به في عمرهنوب ٌ يمزّقها ولا يتمزّق
١١
أمّا الهديّة فهي خير هديّةأدري الزمان بوجهها وأدقّق
١٢
ضمّت إلى قلبي الوفي فشابهتدقّاته دقّاتها لا تفرق
١٣
هي رمز قدر الوقت أحفظه بهاوأجوز أشواط الجهاد وأسبق
١٤
فإذا دهتها الحادثات وأسكتتخفقاتها فيظل قلبي يخفق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم المنذر

شاعر لبناني عُرف بكنيته أبا صلاح، جمع بين الشعر والصحافة والعمل السياسي، وكان نائبًا في البرلمان اللبناني أكثر من مرة. ينحدر من أسرة بني المعلوف ذات الجذور الغسانية، وقد عُرفت أسرته بمكانتها في زمن الأمراء المعنيين. وُلد في بلدة بكفيا وتوفي فيها، وخلّف شعرًا يخاطب لبنان وأهله.

قصائد أخرى لـإبراهيم المنذر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة