الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هذه دار زينب والرباب

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٤ قراءة
١
هذه دار زينب والرباب
٢
قد تركنا الصبا لكل غويوانسلخنا من كل ذام وعاب
٣
وانقطعنا لواعظات مشيبآذنتنا حياتها بذهاب
٤
وإذا ما الصبا تحمل عنافقبيح بما ارتضاه التصابي
٥
وارتكضنا حتى مضى الليل يسعىوأتى الصبح قاطع الأسباب
٦
فكأن النجوم في الليل جيشدخلوا للكمون في جوف غاب
٧
وكأن الصباح قانص طيرقبضت كفه برجل غراب
٨
وفتوا سروا وقد عكف الليلوأرخى مغدودن الأطناب
٩
وكأن النجوم لما هدتهمأشرقت للعيون من آدابي
١٠
وكأن البروق ذا طالعتهمأوقدت في سمائها من شهاب
١١
يتقرون جوز كل فلاةجنح ليل جوزاؤه من ركابي
١٢
عن ذكري لمد لجيهم فتاهوامن حديثي في عرض أمر عجاب
١٣
همة في السماء تسحب ذيلامن ذيول العلي وجد كابي
١٤
وفتى ارهفت ظباه المعاليفثنته بالباتر القرضاب
١٥
نيبته أيامه ولياليهبظفر من الخطوب وناب
١٦
حول لو رآه صرف اللياليلتوارى من خوفه في حجاب
١٧
ذاق أيامه فكان سواءعنده طعم شهدها والصاب
١٨
ولو أن الدنيا كرمة نجرلم تكن طعمة لفرس الكلاب
١٩
وإذا ما نظرت ما حاز غيريقل عما حملته في ثيابي
٢٠
من شهيد في سرها ثم من أشجعفي السر في لباب اللباب
٢١
خطباء الأنام إن عن خطبوأعاريب في متون عراب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة