١
من لقلب الظمآن من وقدِ صحراء تلظت من حرها الأفياء
٢
من لأخلاق القبيلة في شعب ٍ غريقٍ في ثمه النبلاء
٣
من لماله الكبار ومابينشعاب البطحاء لا الهباء
٤
من لأهدافه وليس وراء البيت لا الصحراء والظلماء
٥
من ليمانه وقد ملأ الكعبة كفراً حراسها الأغبياء
٦
تركوا بيت الله يحتله الأعداء والمشركون والشركاء
٧
يقشعر التسبيح في حرام اللهذا همهمت بع الحنفاء
٨
من لأفكاره ولهة الشعب المرجى حجارة صماء
٩
من لتشريعه الرحيم ودين القوم فيهم تناحر ودماء
١٠
ليس لا الفرار بالخلق الطاهر والاعتصام والحتماء
١١
ليس لا الولوه في رحمة اللهولا الملاذ والالتجاء
١٢
ليس لا السماء للملك النسان تؤوي فؤاده أو حراء
١٣
وانتحى المصطفى لى الجبل الصامت حيث القدسية الشماء
١٤
حيث لا شاغل هناك عن اللهولا ضجة ولا ضوضاء
١٥
حيث يطوى في ذلك الصمت ما في الكون لا الحقيقة العلياء
١٦
حيث لا نبأةٌ سوى همس جبريل ولا منبىء ولا أنباء
١٧
وهب الله ظلمة الغار نوراًمنه تمحي في ضوئه الأضواء
١٨
لم تدق مثله الشموس ولم تحلم بلألائه النجوم الوضاء
١٩
جمع الله فيه روح السموات فأجرامهن منها خلاء
٢٠
وارتوى الغار منه والعرش والكرسي والكعبة الحرام ظماء
٢١
جبل في مجاهل البيد قزمليس تدري بظلة البيداء
٢٢
رفعت رأسه على كل طودعزة عبقرية قعساء
٢٣
فحوى ما حوت جوانح جبريل وما أكرمت به سيناء
٢٤
فجر الله في حراء ينابيع الهدى وهو صخرة صماء
٢٥
فكأن الغار البليغ فم الأقدار منه الفضاء واليحاء
٢٦
وكأن النبي فيه لسان الكون يحكي عن روحه ما تشاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.