١
يا أخي يا أخا الدماثة والرقةقَة والظَّرف والحجا والدهاءِ
٢
أترى الضربة التي هي غيبُخلف خمسين ضربة ٍ في وحاء
٣
ثاقب الرأي نافذ الفكر فيهاغير ذي فترة ولا إبطاءِ
٤
وتلاقيك شيعة ٌ فيظلون على ظهر آلة حدباء
٥
شاهدٌما رأيت فعلك إلاجات إلا ذو نية ومضاء
٦
فترى أن بُلغة ً معها الرَّابدلاً باستفادة الأنباءِ
٧
ورِضاهُم هناك بالنصف والربعوأدنى رضاك في الأرباء
٨
واحترسُ الدهاة ِ منكواعصافُك بالاقوياء والضعفاء
٩
والذي أطلق اللسان فعاتبهُنَّ أخفى من مُستسرِّ الهباءِ
١٠
بل من السرّ في ضميرمحبٍأدبته عقوبة ُ الأفشاء
١١
ر يَحُلُّ الفتى ذُرا العلياءِم حروباً دوائر الارحاء
١٢
وأظُنُّ افتراسك القرن فالقرقرن منايا وشيكة الأرداء
١٣
لاأجازيك من غروركَ إياأرضٌ علَلتها بدماء
١٤
غلط الناس لست تلعب بالشرنج لكن بأنفس اللعباءِ
١٥
أنت جديُّها وغيرك من يلعبُراحة النفس والصيانة والعف
١٦
وإذا ما بدا لك العُرُّ يوماًمن دبيب الغذاء في الأعضاء
١٧
أو دبيب الملال في مستهامينالى غاية ٍ من البغضاء
١٨
غب إلا إلى مليك السماءالى من يزيده بالتَوَاه
١٩
أو سرى الشيب تحت ليل شبابمستحيرٍ في لمة سمحاء
٢٠
دبَّ فيها لهاومنها إليهافاكتست لون رثة ٍ شمطاء
٢١
تقتُلُ الشَّاه حيث شئت من الرُّقن ويأبى الإثمار كل الإباءِ
٢٢
غير ماناظرٍ بعينيك في الدسوأنا المرءُ لا أسومُ عتابي
٢٣
بل تراها وأنت مستدبر الظر بقلبٍ مُصوَّر من ذكاءِ
٢٤
ما رأينا سواك قِرناً يُولِّيوهو يُرْدي فوارس الْهجاءِ
٢٥
ربّ قومٍ رأوك ريعوا فقالوانَّ وإلاَّ فأنت كالبُعَداء
٢٦
والفؤاد الذكيّ للمطرق المعرضرض عينٌ يرَى بهامن وراء
٢٧
تقرأ الدست ظاهراً فتؤديهه جميعاً كأحْفظ القُرّاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.