١
نَبَتْ بيَ حِمْصُ جادَها كلُّ مُرْهِمٍتُهِلُّ الرُّبا بالشكرِ أيَّانَ يَهْمَعُ
٢
وما كنتُ أخْشَى أن أَحُلَّ ببلدةٍبها غَصَصٌ من أهلها وهيَ بلْقَع
٣
وما أخملوني لكنِ المجدَ أَخْمَلُواوما ضَيّعُوني لكنِ العلمَ ضيعوا
٤
وبينَ ضُلوعي ما لو أنّ أقَلّهُبأكْنافِ رَضْوى أوْشكتْ تتصدَّع
٥
أشَاءُ من الأَيامِ ما لا تشاؤُهُوأطْمَعُ في ما ليس لي فيه مَطْمَع
٦
وينئينيَ الحرمانُ عن كلِّ مطْلَبٍوَنَفْسِي عليه حَسْرَةً تتقطع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.