١
لَوْ كُنتَ مِثلي يا خِيَارُ تَعَسّفَتْبكَ البِيدُ ضَرْبَ العَوْهَجيّ وَداعرِ
٢
وَكُنْتَ على أرْضِ المَهارِي مُؤمَّراًعَلى كلّ بادٍ مِنْ مَعَدٍّ وَحَاضِرِ
٣
مُهَلَّلَةَ الأعْضَادِ إنْ سِرْتَ لَيْلَةًبهَا أصْبَحَتْ خِمسَ البَرِيد المُبادرِ
٤
وَلَوْ كنتَ بالحَزْمِ احتَزَمتَ صُدورَهابكُلّ عِلافيٍّ مِنَ المَيْسِ قَاتِرِ
٥
ترَاها إذا الحَادي رَجَا أنْ تَنالهَاعَصَاهُ شَأتْهُ كُلُّ حَقْباءَ ضَامِرِ
٦
تَرَى إبِلاً ما لمْ تُحَرِّكْ رُؤوسَهاوَهُنّ إذا حَرّكْنَ غَيرُ الأباعِرِ
٧
وَكُنتَ أمرَأً لمْ تَعرِفِ الأمرَ مُقْبِلاًوَلمْ تَكُ إذْ أنكَرْتَهُ ذا مَصَادِرِ
٨
فَهَلاّ خَشِيتَ القَوْمَ إذْ أخرَجَتَهمُمن السّجنِ حَيّاتٌ صِلابُ المكاسِرِ
٩
أُنَاسٌ تُرَاخي الكَرْبَ عَنهم سيوفُهمإذا كانَتِ الأنْفَاسُ عِندَ الحَناجرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.