١
ما ابنُ سُلَيْمٍ سَائِراً بجِيَادِهِإلى غَارَةٍ إلاّ أفَادَكَ مَغْنَمَا
٢
ذا مَا تَرَدّى عابِساً فَاضَ سَيْفُهُدِماءً وَيُعْطي مَالهُ مْ تَبَسّمَا
٣
يَكُرّ بأسْلابِ المُلُوكِ وَبِالمَهَاوَبالخيْلِ لا يَصْهِلنَ إلاّ تَحَمحُمّا
٤
ألا رُبّ يَوْمٍ داجِنِ اللّيلِ كَاسِفٍتَرَاهُ مِنْ التّأجيجِ والرَّهجِ مُظلِمَا
٥
لَهُ رَهَجٌ عَالى الزُّهَاءِ كَأنّهُغَيَابَةُ دَجْنٍ ذِي طَخَاءٍ تَغَيَّمَا
٦
تَرَى حَدَقَ الأبْطَالِ فِيهِ كَأنّمَاتُكَحَّلُ جَادِيّاً مَدُوفَاً وَعَندَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.