١
تَذَكّرْتُ أيْنَ الجَابِرُونَ قَنَاتَنَافقُلْتُ بَني عَمّي أبَانَ بنِ دارِمِ
٢
رَمَوْا ليَ رَحْلي إذْ أنَخْتُ إلَيهمُبِعُجْمِ الأوَابي واللِّقَاحِ الرّوَائِمِ
٣
لَهُمْ عدَدٌ في قَوْمهمْ شافعُ الحَصَىوَدَثْرٌ مِنَ الأنْعامِ غَيرُ الأصَارِمِ
٤
تَجَاوَزْتُ أقْوَاماً إلَيْكُمْ وَإنّهُمْلَيَدْعُونَني فاخْتَرْتُكُمْ للعظائِم
٥
وَكُنتُمْ أنَاساً كان يُشفَى بمالِكُمْوأحلامِكُمْ صَدْعُ الثّأي المُتَفاقمِ
٦
وَإنّ مُناخي فيكُمُ سَوْفَ يَلْتَقيبه الرّكْبُ من نَجدٍ وأهل المَواسِمِ
٧
وَأيْنَ مُناخي بعَدَكُمْ إنْ نَبَوْتُمُعَليّ وَهَلْ تَنْبُو صُدورُ الصّوَارِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.