الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بلينا و ما تبلى النجوم الطوالعو يبقى اليتامى بعدنا و المصانع
٢
وبقى كرب الجالب الكرب كالصدىيغص المنادى بالردى وهو راجع
٣
كأن الأميبي توأم وهو توأملها فهو في منجى من الموت قابع
٤
و لكنه الفرد الذي يزحف الورىلى حيث ترمي مقلتيه المطامع
٥
أعنقاء من صحراء مجد تقحّمتبها مغرب الشمس البعيد الزعازع
٦
أم انسل من أهرام فرعون هاجعوقته انتقاص الدود منه المباضع
٧
و من ليس يحيا لن يرى و هو مالكفلو كان يحيا ما عدته الفواجع
٨
و ما كان لا اسما كرب ابن مثلهبه يدمغ اثنان الورى و البضائع
٩
و لكنه اسم بالأسامي يغتذيتهجاه زفار اللظى و المدافع
١٠
تمنيت أني له لا يصيبهاكلال و لا وقت بها مرّ ضائع
١١
لها من دماء الناس قوت و خلفهامن المال عن أن ينفذ القوت مانع
١٢
و ما تخطىء اللات من الجمع تارةو في الطرح ن يخطىء من الناس جامع
١٣
و لا عاقبتها عصبة من ورائهاعلينا عقاب برئوا منه واقع
١٤
ألا كم رفعنا من له و كم هوىله و أضحى ثالث و هو رابع
١٥
فما جاوزنا صورة منه خطهاعلى غفلة منا مجيع و جائع
١٦
و ما كان معبودا سوى ما نخافةو نرجوه أو ما خيلته الطبائع
١٧
فتموز مثل اللات و الرعد ما رمىبغير الذي تطوى عليه الأضالع
١٨
و كم أله التمر التهامي معشرلما ليس يحيا دونه الناس راكع
١٩
فلما شكا بعد الأثافي قدرهاوضنت على الشدق الحفي المراضع
٢٠
كفى كل ثغر كان يدعوه جوعهله أحاطته المدى و الأصابع
٢١
دمى هذه الخمر التي تشربونهاو لحمي هو الخبز الذي نال جائع
٢٢
و لما تشظى قلب نرسيس و أنثىيلم الشظايا شار وبائع
٢٣
و غذّى بها القلب الذي حين ذاقهانما فيه نابا كوسج فهو قاطع
٢٤
هوى كل عال من له و سافللى حيث ما م راحل ثم راجع
٢٥
و أفضى لى العرس السديمي معدنبما امتاح من أحدق ميدوز لا مع
٢٦
هو الشمس لا أن في زمهريرهمن الموت ظلا حجّبته البراقع
٢٧
جزى أمه الأرض التي من عروقهاربا و اغتذى في جوفها و هو هاجع
٢٨
بشر الذي يجزى به شر من عذاو أروى و يجزاه العدو المنازع
٢٩
فأدمى بنيها وارتعى من بناتهاحقولا ترجى فهي شوه بلاقع
٣٠
كقابيل يغتال الأشقاء راكلكأوديب للخبز اللهي صافع
٣١
و هذا الله الأملس الفظ ما جلالنرسيس يجثو عنده و هو خاشع
٣٢
سوى وجه نرسيس الرخامي شابهشحوب يهوذي التلاوين ناقع
٣٣
و أوفى من الأرباب جيل يئمّهعلى قمّة الأولمب ربّ مخادع
٣٤
ترى فحم إذ يلقاه يلقاه راجفاو فولاذ من تلماح عينيه مائع
٣٥
و يا عهد كنّا كابن حلاّج واحدامع الله ن ضاع الورى فهو ضائع
٣٦
أكلّ الرّجال الجوف أن يملأوا بهخواء الحشا هذا الله المضارع
٣٧
فعاد الفقير الروح من ليس كاسيابه ظاهرا منّا فحل التنازع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة