الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هجاء غبي جاهل ذي حماقةتوهم أن لحق ما هو قائله
٢
وما ذاك بالدعوى ينال وبالمنىولكنه بالعلم تسمو فضائله
٣
فأبدى قريضاً من سفاهة رأيهبهدم علامات أشادت أوائله
٤
وهمط وخرط بالسباب وبالهجاعلى أنه الأحرى به وهو حاصله
٥
وقال بلا علم وسلطان حجةتلوح جهراً باليقين دلائله
٦
وقد كنت فيما قد مضى عنه معرضاًولم أكترث يوماً بما هو قائله
٧
ولم أتعرض للغي بسبةوإن كان قد شاعت جهاراً فلاقله
٨
بنصرته من ليس للدين ناصراًوهل هو إلا مارج العقل ذاهله
٩
فعاب علينا نصرنا لذوي الهدىوزيحته نحو المعضلات بلابله
١٠
وما ذاك إلا أننا بتفضلعلينا من المولى العميم فواضله
١١
نحوط سياج الدين عن متمرديروم له خرقاً فتوتي معاقله
١٢
وتشييدنا أعلام سنة أحمدبقمع ذوي الكفران ممن تناضله
١٣
وتحمي حمى قوم كرام أعزةونهجو الذي يهجوهمو وننازله
١٤
أولئك هم أنصار دين محمدبنو الشيخ من شاعت بنجد فضائله
١٥
وأنصارهم من كل أروع باسليحامي عن التوحيد من قد يخاتله
١٦
بنجدٍ أقام الدين بعد انطماسهومن قبلهم والشر قد عم باطله
١٧
فسرنا على منهاجهم وطريقهملننجوا في يوم عظيم مهاوله
١٨
بتفكير عباد القبور جمعيهموتكفيرنا الجهمي أو من يشاكله
١٩
كذلك عباد القبور الذين همأباضة هذا الوقت ممن نناضله
٢٠
وقد بلغتهم قبل ذلك حجةوقامت عليهم بالبلاغ دلائله
٢١
ومن قد يواليهم ويركن نحوهمفلسنا له إلاَّ بهجر نعمله
٢٢
ونبغضه في الله من أجل أنهيناضل عنهم بالهوى فنناضله
٢٣
وليكن عند المشركين ولم يكنليظهر دين الله فيمن يخالله
٢٤
فهاظ الغبي الفدم هذا وغاظهليحظى لدى من ليس ترضى شمائله
٢٥
وحرر هذا الهجو من أجل أنهتدوم له لذاته ومآكله
٢٦
ولم أر إلاَّ سبعة من نظامهمحققة ق حررتها أنامله
٢٧
وإنشاده بيتاً قديماً بقولهزهير لدى جهل بما هو قائله
٢٨
ثكلتك لو وفقت للرشد لم تفهبظلمٍ وعدوان دهتك عواضله
٢٩
فما خطل في القول أحسب أنهصواباً ولم تظهر على دلائله
٣٠
لدى كل ذي علمٍ وفقهٍ وفطنةٍيحوط حمى التوحيد عمن يماحله
٣١
ولكني والحمد لله وحدهأقول بما قد حررته أواله
٣٢
أولو العلم والتقوى وكل محققمن العلماء من قد تسامت فضائله
٣٣
وما قاله أشياخنا من بينهمفسلهم إذ لم تدر ما أنت فاعله
٣٤
ومن قوله في نظمه وافترائهوكان هو الأحرى بما قائله
٣٥
ترشحت للعلم الشريف مفاخراًولست بذي علمٍ عليك دلائله
٣٦
وإذا فرية قد يعلم الله أنهعلي من البهتان والإفك حاصله
٣٧
فما كنت بالعلم الشريف مفاخراًوإن كنت قد أردى به من أناضله
٣٨
وما قلت يوماً أنني أنات عالمولم أترشح للذي أنا جاهله
٣٩
وإن كنت العلم الشريف مناضلاًفمن من من فاضت على فواضله
٤٠
فلا ذهبا أو مذهباً كنت طالباًولا منصباً بالعلم ترجى وسائله
٤١
أفاخر بالعلم الشريف لنيلهوما أنا إلا غامض الذكر خامله
٤٢
فلا رتبة أرجو ولست مزاحماًلأربابها يوماً كما أنت فاعله
٤٣
سوى أنني والحمد لله وحدهأرد على من قد دهتنا عواضله
٤٤
وأحمى حمى التوحيد عن متمرديحاول أن يسمو على الحق باطله
٤٥
وذاك يقال الله قال رسولهوأقوال أهل العلم حقاً نقابله
٤٦
فويحك هل هذا مفاخرة بهثكلتك دع عنك الذي أنت جاهله
٤٧
ومن قوله في نظمه متمنياًوذو العرش عما قد لابد سائله
٤٨
دهتك الدواهي يا بن سحمان كلهاجزاء المقال السوء إذ أنت قاتله
٤٩
تسيء ظنونا بالشبيبي وصهرهوكل إمام بان فينا فضائله
٥٠
وليس بما قد قلت يا شر واهمولكن سوء الفهم تبدو عواضله
٥١
أقول لعمري ما أصبت وإنَّمادهتك ظنون الجهل فيما تحاوله
٥٢
فأي المقال السوء ويحك قلتهابنه لنا فالحق تسمو دلائله
٥٣
ففي كشفنا للشبهتين دلائلتبين أن الحق ما أنا قائله
٥٤
على منهج الأشياخ من آل شيخناتسير ونرمي من بغى وننازله
٥٥
لأنهمو كانوا على منهج الهدىومورد صدق صافيات مناهله
٥٦
وأما الشبيبي فالذي قال واضحصريح ينادي بالتهافت باطله
٥٧
فراجعه بالإنصاف إن كنت عالماًوإن كان قد تخفى عليك غوائله
٥٨
فسل عنه من يدري به وغوامضاتضمنها إذ أنت ويحك جاهله
٥٩
وراجع كلامي ممعناً ومفكراًفسوف ترى من كان تبدو عواضله
٦٠
إذا كنت من ثوب التعصب عارياًومن ثوب جهل أزعجتك غلائله
٦١
لتعرف يا مغرور من شر واهمبقول بسوء الظن الجهل حاصله
٦٢
ومن كان سوء الفهم غاية علمهومحصوله فيما يرى ويحاوله
٦٣
فقد ضل مسعاه وخاب رجاؤهوقد باء بالسوء الذي هو قائله
٦٤
فبين لنا من قولنا سوء فهمنالنرجع أو تتلى عليكم دلائله
٦٥
فهذا طريق العلم لا القول بالهوىوبالجهل والدعوى كما أنت فاعله
٦٦
ومن قوله في نظمه متهكماًوذلك عن جهل نمته أباطله
٦٧
وما أنت للا أدري لا تكرهنهاولا تتبع ظناً تصبك غوائله
٦٨
وهذا قليل في الجواب عجالةوسوف ترى ما لا تطيق تحاوله
٦٩
أقول نعم إني لبالشعر عارفإذا شئت أن أهجو به من أناضله
٧٠
وأبذلك من ذات الإله قصائديوأردي بها من شاع في الدين باطله
٧١
وما كنت مداحاً به متآكلاًولا كنت ذماماً لمن قال نائله
٧٢
خلا إنني أهجو به كل ملحديجادلنا في ديننا ونجادله
٧٣
وقد أعجب الفدم الغبي بنفسهفظن سفاهاً أننا لا ننازله
٧٤
وأن امرءاً يهدى القصائد نحونالفي سكرة فيما يرى ويحاوله
٧٥
كمستبضع تمراً لخيبر ضلةوجهلاً بمن يهجوه ممن يقابله
٧٦
وكيف يعيب الفدم بالشعر قائلاًمحقاً مصيباً في الذي هو قائله
٧٧
ويأتي به بغياً وظلماً وفريةتؤيد أحزاب الضلالة جحافله
٧٨
فهل قال هذا الوغد إلاَّ قصائداًتخالف ما قد حررته أوائله
٧٩
ولم نر شيئاً غير تلك وضمنهامخالفة ما قد حررته أوائله
٨٠
ولم تر شيئاً غير تلك وضمهامخالفة الحق الصراع دلائله
٨١
فإن كان ذا علمٍ وليس بشاعرفهلا بغير الشعر جاءت رسائله
٨٢
بعلم وتحقق وقول أئمةبهم عز ركن الدين عمن يخاتله
٨٣
وأعجب من هذا التهور قولهفدع عنك في الأحكام ما أنت جاهله
٨٤
فما هذه الأحكام إن كان عالماًبتفصيل ما قد حررته أنامله
٨٥
فإني بكشف الشبهتين ذكرتهاووضحتها والحق تسمو دلائله
٨٦
وفي كشف أوهام له قد أبنتهاوأبحثه عن كنهها وأسائله
٨٧
فإن كان تكفيري لكل معطلكفور برب ليس شيء يماثله
٨٨
وكل أباضي إلى الجهم ينتميببعض الذي قد قاله ويشاكله
٨٩
وينسك للأوثان والجن نسكهويدعو سوى الرحمن والكفر حاصله
٩٠
هو الجهل بالأحكام فاشهد بأنناعلى ذلك الجهل أنت جاهله
٩١
ويعلمه من كان بالله عالماًيغار لدين الله ممن يخاتله
٩٢
ولفظة لا أدري فإني ملازمومن لم يلازمها أصيبت مقاتله
٩٣
وحسيب الذي أدري وما كنت جاهلاًأدعه لذي علمٍ به ونسائله
٩٤
ودونك بعضاً من جواب عجالةتعجلها في زعمه فتعاجله
٩٥
وأمسكت عن بسط الجواب لقولهوسوف ترى ما لا تطيق تحاوله
٩٦
لننظر فيما يأتنا بعد أن يكنىبحق فإننا لا نطيق نقابله
٩٧
وإن كان تشبيهاً وجهلاً فإنهيعود سراباً كالذي هو قائله
٩٨
ولا شك عندي أن ذلك كلهمن الفشر والأعياء بل هو حاصله
٩٩
وما هو إلا الهمط والخرط بالمنىولو كان صدقاً ما تخلف باطله
١٠٠
وجاء بما يشفي ويردع خصمهولكنه آل تلوح عاقله
١٠١
يغر لظمآن فقد جاء نحوهتخلف ما يرجو وناحت ثواكله
١٠٢
وما كان هذا الهمط في هذيانهيضعضع منا جانباً ويزاياله
١٠٣
ويوجب أنا نستخف لخرطهوهيهات أن يجديه ما هو قائله
١٠٤
فمن كان في حزب الضلال ونصرهستنجاب بالتحقيق عنا قساطله
١٠٥
ومن نصر الإسلام كان مؤيداًومن خذل الإسلام فالله خاذله
١٠٦
فويحك خبرني أهل كان من يكنبجانب أهل الشر تزفوا جحافله
١٠٧
يذب عن الجهيمة المغل الأولىومن ينح هذا النحو ممن يشاكله
١٠٨
وعن فرقةٍ بالاعتزال تمذهبواأباضية هذا الوقت ممن تناضله
١٠٩
وقد سلكوا في الاعتقاد لموردكمنهل عباد القبور مناهله
١١٠
أهل كان هذا ويل أمك كالذيبجانب أهل الحق تزقوا محافله
١١١
ومن كان أضحى جاهداً ومجاهداًتزلزل أصحاب الضلال زلازله
١١٢
يناضل عن دين الهدى كل مبطلوتحطم أرباب الضلال جحافله
١١٣
ففي أي ذا الحزبين كنت فإنماقرين الفتى من دهره من يشاكله
١١٤
تأملت ما قال الغبي عجالةًإذا هو آل لامعاتٌ عاقله
١١٥
إذا ما أوام أمه من جوى الصدىتخلف ما يرجو وناحت ثواكله
١١٦
ولم أر فيما قد مضى غير سعةٍأجبتُ عليها باختصار نعاجله
١١٧
وقد جاء في منظومه بتمامهفأهون به نظماً لقد خاب قائله
١١٨
وصاحبه قد جار في القول واعتدىعلينا ببهتان لأمرٍ يحاوله
١١٩
ولا ذنب لي عند الغبي يرومهسوى البغي أو إرضاء فدم يخالله
١٢٠
فحررت أبياتاً على بعض نظمهجزاءً وفاقاً للذي هو فاعله
١٢١
فذاك على ما قد كتبناه أولاًوهذا على هذا الأخير نقابله
١٢٢
ولما أتاني نظمه بكمالهوقلبت أفكاري لماذا يحاوله
١٢٣
فلم أر إلاَّ أحنة ومضاضةأمضته حتى أزعجته بلابله
١٢٤
فحرر نظماً خاله من غبائهرصيناً وما يدري بما هو حاصله
١٢٥
معاني مبانيه أضاليل جاهلوأوهام أو غازٍ نمتها غلائله
١٢٦
فمن قيله فيها وخبت مرامهعلى أنها أخلاقه وشماله
١٢٧
وتكتب عمداً أما بهم أنت كاتبٌإلى آخر البيت الذي هو قائله
١٢٨
ومعناه أنى للوعيد نسيتهوأنى أوان الكتب إذ ذاك ذاهله
١٢٩
فأي وعيدٍ في الذي قد كتبتهثكلتك لو تدري بما أنت فاعله
١٣٠
أذاك على نصري لدين محمدوتكفيرنا الجهمي أو من يماثله
١٣١
وتبييننا أقوال كل محققيتزييف ما قالوه مما تحاوله
١٣٢
وتسفيه آراء المحامي لفرقةٍيجادلنا في كفرهم ونجادله
١٣٣
وحضى على بغض الموالي وراكنإليهم لكي تبقى لديهم مآكله
١٣٤
فإن كان ما قال الأئمة قبلناوقلنا فيمن قد دهى الدين باطله
١٣٥
ضلالاً وفي هذا وعيد محققأكون له عند الكتابة ذاهله
١٣٦
فقد خاب مسعى كل حبر وجهبذومن باء ولاء القوم تزهو محالفه
١٣٧
فإن لم يكونوا المهتدى بهدامهوفمن ذا الذي ترجى وترضى شمائله
١٣٨
وإن لم يكن ما وضحوه وقرروامن الدين ما تسمو جهاراً دلائله
١٣٩
هو الحق فأتوا بالبيان لترعوىونرجع كيلا نزدري من يعامله
١٤٠
ومن قوله في نظمه حين ما هذىوقال من البهتان ما هو قائله
١٤١
وتحسين ظناً بالهويلى محمدومن كان في البهتان ظلماً يماثله
١٤٢
أيجوز ظن السوء بالمسلم الذييقول مقالاً تستبين محامله
١٤٣
أقول به كسرٌ يبين لذي النهىوبيت مضى قد قال فيه وذاهله
١٤٤
وما الطعن في الأنساب من أمر ديننافسل عنه أهل العلم إذ أنت جاهله
١٤٥
بل إنه للجاهلية مذهبفسرت على منهاج من ذاك باطله
١٤٦
وليس على عبدٍ تقى نقيصةإذا حقق التقوى وبانت فضائله
١٤٧
وليس الهوبلي يا جويهل لفظةيعاب بها دينه من تناضله
١٤٨
فليس بجهمي فترميه بالردىولا بأباضي ولا من يشاكله
١٤٩
وليس يواليهم ويركن نحوهمكمن كان بالعدوان بغياً ينازله
١٥٠
ولكنه بحمى حمى الدين جهدهولم يأل في إيذاء من لا يعامله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة