١
إن الأمور التي الأعداء تبديهاقد أعضلت باعتداء من أعاديها
٢
فحق للقلب أن يشجى بغصتهوالعين تهمي دموعاً من مآقيها
٣
فقد أتانا من الأقوال معضلةشنعاء داهية قد كان يبديها
٤
قوم لئام طغام لا خلاق لهمبل ليس عندهمو علم تجافيها
٥
قوم أرذال جهال صعافقةأوباش قوم ترقوا في مراقيها
٦
يرون كفر ذوي الإسلام من سفهرأي الخوارج إلاَّ أنهم فيها
٧
ليسوا على ثقة من نقل مؤتمنيدري الحقائق خافيها وباديها
٨
لكن بظن ما وما تهواه أنفسهموضرب أمثلة تزرى بمبديها
٩
دمجها سمع ذي عقل ويكرههاقلب سليم ولا يرضى تجافيها
١٠
فأوهموا الناس أن الحق قصدهمووالحق كالشمس لا تخفى لرائيها
١١
وحكموا ظنهم من غير معرفةوحجة يعرف المبدي معانيها
١٢
فيبؤون إذا ما قام قائمهمبالحق كيلا يفروا من مباديها
١٣
حتى إذا ما رأوا إصغاء مستمعلما أتوا من مقال الحق تمويها
١٤
عابوا وذموا ذوي الإسلام وانتقصواأهل الهدى بمقالات غلوا فيها
١٥
والله يعلم أن الشر قصدهموالا الخير في أمة التوحيد تنويها
١٦
وينسبونا بلا علم ومعرفةإلى النصارى وقد كنا أعاديها
١٧
فأي قول لهم كنا نقول بهأبا النبوة من عيسى لباريها
١٨
ام كان عيسى هو الرحمن خالقناأم ثالث ربنا في قوول مبديها
١٩
سبحانه وتعالى عن مقالتهمإذ هم أضل البرايا في تجافيها
٢٠
نعوذ بالله من قول يقول بهأهل الصليب ومن قول يضاهيها
٢١
ومن إناس طغام لا عقول لهميرموننا بأقاويل غلوا فيها
٢٢
فأي قولٍ لهم كنا نقول بهوإننا لا نرى تكفير مبديها
٢٣
والله ما كان من يرى لهموأمراً ونهياً علينا أو يزكيها
٢٤
او كان منا أناس ينتمون لهمفي الدين أو كان منا من يدانيها
٢٥
أو كان منا أناس يركنون لهمأو يستعينون يوماً من أعاديها
٢٦
أو كان منا الأتراك منتسبأو مستعين بهم أو كان يرضيها
٢٧
فإن تكن أمة من غيرنا التجأتإلى النصارى وكنا لا نماليها
٢٨
وليس منا امرؤ يصبو لمذهبهاأو يرتضي أمرها أو من يواليها
٢٩
يرجون أنا نكن في نحر من غلبوادهراً علينا وكنا لا نكافيها
٣٠
والله إنا لنرجو أن يكون غداًللمسلمين خراج كلما فيها
٣١
وأن نحوز من الأموال ما ادخرواونستحيط بقاصيها ودانيها
٣٢
وقد أتى في أحاديث مصححةأن الرسول الذي للحق يهديها
٣٣
قد استعار من الكفار أسلحةمن الدروع فسل عن ذاك راويها
٣٤
مضمونة تلك حتى ينقضي أربوإنه بعد هذا قد يؤديها
٣٥
فإن تكن هذه الأشياء قاضيةبالكفر يوماً على من لم يدسيها
٣٦
او أن فعل أناس لا خلاق لهمفعل لنا وذنوب لم نواتيها
٣٧
او كان من تدري يوماً مدافعهمقد جاء ذنباً عظيماً من مخازيها
٣٨
فالصمع مما لها أيديهمو عملتلا بأس فيه لدى من كان يبديها
٣٩
والله ما كان هذا القول يرضى بهمن يعرف السنة الغرا ويدريها
٤٠
او كان عندهمو من حجة عرفتأو كان يعرف بالتحقيق راويها
٤١
وما نرى أن هذا كان مذهبهمفي المسلمين وغلوا في الدين تنويها
٤٢
يرون كفر ذوي الإسلام من سفهلما أتوا بذنوب فرطوا فيها
٤٣
فانجسوا بأنفسكم من رأيهم فهموشر الورى وطواغ من طواغيها
٤٤
وقد سمعنا بأقوال يقول بهامن ليس يعرف باديها وخافيها
٤٥
لسنا على حاجة من ذكرهم أبداًإن الهدايا مقدار مهديها
٤٦
لكنه قد رأى فيما رأى سفهاًحكماً رآه الصحابي في أعاديها
٤٧
أعني قريظة في قتل الرجال وأنتسبي النساء وأن تسبي ذراريها
٤٨
على الرياض وأهل الدين فانتبهوايا أمة قد أبانت عن مخازيها
٤٩
بالله يا عصبة ضرت لأنفسهاوأهلكت بأمور قلدت فيها
٥٠
هل عندكم من دليل تخرجوه لنامن سنة المصطفى الهادي لساميها
٥١
أو آيةٌ من كتاب الله محكمةلا يعتريها مقالات تنافيها
٥٢
وبعد هذا فقل للمشتكي ألمامن اللئام وهو لا يقاسيها
٥٣
لا تكترث بمقالات يفوه بهامن خالف السنة الغرا وراويها
٥٤
وإن رموك ببهتان ومنقصةوبالفواضع تضليلاً وتسفيها
٥٥
واصبر ففي الصبر عند الامتحان أخيأجر عظيم لمن يدري بما فيها
٥٦
وهؤلاء فلا تأسى لمهلكهملكن على عصبة صاروا أفاعيها
٥٧
كنا نظن بهم خيراً وأنهمولملة الذين كانوا من رواسيها
٥٨
وميزوا الملة السمحاء واعترفواأنا عليها وأنا من أهاليها
٥٩
فضيعوا بزخاريف مموهةما يعرفون قديماً من معانيها
٦٠
وأعنقوا لهوى من ليس عندهموعلم بخافظها يوماً وساميها
٦١
فالله يعصمنا من كل معضلةفي الدين قد أظلمت يوماً نواحيها
٦٢
لا يهتدي لسلوك الحق ذو عمهٍولا التخلص من بها غواشيها
٦٣
ثم الصلاة على المعصوم سيدناخير البرية قاصيها ودانيها
٦٤
وآل والصحب ثم التابعين لهمما لاح نجم مضيء في دياجيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.