١
أهاجك أم أشجاك رسم المعاهدمعاهد أنس بالحسان الخرائد
٢
أتذكر عهداً بالأوانس رافهاًوعقداً وصلحاً حافلاً بالمقاصد
٣
لغيداء سلسال المذاقة باردكيعيد مشتار شهي الموارد
٤
كأن وميض البرق في غسق الدجىرفيف ثنايا كالأقاح النضائد
٥
كأن أريج المسك نكهة ثغرهاإذا هي ناجت وامقاً ذا تواجد
٦
لها مقل دعج وكف مخضبرخيص كأعنام لبعض العناقد
٧
وفرع أثيث سابغ متجعدكديجور ليل حالك اللون حاشد
٨
وقد قويم ناعم متوءدهكغصن من البان المذلل مائد
٩
برهرهة كالشمس في يوم صحوهامنعمة تسبي إنها كل ماجد
١٠
فلو كلمت شيخاً بطاعة ربهمديباً عليها جاهداً غير حائد
١١
لأصبح مفتوناً بها ومولعاًوخال رشاداً أن تفي بالمواعد
١٢
فضلت على تلك الديار وعهدهاكمثل سليم شاجن القلب ساهد
١٣
فدع ذكر عهد قد تقادم عصرهوتذكار وصل للحسان الخرائد
١٤
ولكن أزح عنك الهموم وسلهابعوجاء من قود الهجان الحرافد
١٥
وجب للمطاويح المفاوز قاصداًولا تخش من فتك اللصوص الرواصد
١٦
لشمس تبدى ضوءها فهو ساطعوطالع سعد مشرق بالمحامد
١٧
رأى ضوءه من الوهاد ومن علىيفاع الرعان الشامخات الفدافد
١٨
فثاب إلى ضوء المحاسن وارعوىإلى ظل أفيأ لها كل شارد
١٩
وقد بلغت شرق البلاد وغربهافكالشمس حلت في السعود الصواعد
٢٠
تسامى لها شمس البلاد وبدرهاوجمع شراد المعالي الشوارد
٢١
ه الملك الشهم الهمام أخو الندىمذيق العدا كأسات سم الأساود
٢٢
إمام الهدى عبد العزيز الذي لهمحامد في الإسلام أي محامد
٢٣
أزاح جمع الترك عنا بهمةتسامى بها فوق السها والفراقد
٢٤
ومزقهم أيدي سبا فتمزقوافما بين مقتول مصاب وشارد
٢٥
وما بين محمول إلى عقر دارهكسيراً حسيراً خاسئاً غير فائد
٢٦
بكسره وإجبار وعنف توعدفعاد وقد باءوا بخيبة عائد
٢٧
فهذا هو المجد الأثيل وإنماحوى ذاك عن قوم كرام أماجد
٢٨
وميراث آباء له ومآثرتأثلها عنهم بحسن المقاصد
٢٩
لعمري لقد أضحى بها متسامياًعلى كل أملاك البلاد الأماجد
٣٠
فتى حسنت أخلاقه فتألقتوغنت به الركبان فوق الجلاعد
٣١
فتى دمث سهل الجناب مهذبولكنه صعب المقاد لكائد
٣٢
أذاق الأعادي والبوادي جميعهاكئوس حتوف من سمام الأساود
٣٣
وكم جر من جيش لهام عرمرميغاد به شوس الملوك السوامد
٣٤
له رأي حزم كالحسام فرندهولهدم عزم نافذ للمعاند
٣٥
ووثبة ضرغام أبى سميدعإذ الحرب ألقت بالدواهي الشدائد
٣٦
وبذل نوال كانسجام هوامعتعودها طبعاً لعاف وقاصد
٣٧
فيما من سمت أخلاقه وتألقتمحامده نحو السها والفراقد
٣٨
عليك بتقوى الله جل ثناؤهوإصلاح ما يدعو العتل المفاسد
٣٩
وبالعفو الإحسان والصدق والوفافإن بها تسمو الشأو المحامد
٤٠
وراع جناب الحق في الخلق راجياًجزيل ثواب الله يا بن الأماجد
٤١
وإياك أن تصغي لمن جاءوا شيايرى أنه بالنصح عظم وافد
٤٢
وما قصده إلا ليحصي لديكموبما قال من زور وبهتان حاقد
٤٣
وكن باذلاً للجسد والجهد قائماًبنصرة دين الله عن كل كائد
٤٤
فهذا الذي كنا نحب ونرتضيلمن يتولى الأمر من كل قائد
٤٥
وكان على دين النبي محمدويا حبذا الدين القويم لسائد
٤٦
ونصح ولاة الأمر قد جاء ذكرهعن السيد المعصوم أرشد راشد
٤٧
أبيٌ وفيٌ لا يخيس بعهدهولكنه لا يرتضي بالمفاسد
٤٨
وليس له قصد بأخذ ترائهموما جمعوا من طارف بعد تالد
٤٩
ولكن يبذل المكرمات وفعلهابجود وهذا قيد شبه الأوابد
٥٠
أشعة أنوار المحبة والودوأشواق ملتاع على شطط البعد
٥١
أضاءت بقد كاللآلئ نظمهوكالمسك أو روض تضوع بالرند
٥٢
ولاح لنا من ذلك العقد بارقيبشر بالبشرى ويومض بالوعد
٥٣
ولكنما الأشجان والوجد والأسىوشطة ما بين اليمامة والهند
٥٤
تبلبل منها البال واشتد حزنهوأضرم في الأحشا مستعر الوقد
٥٥
وفلذ أكبادا ًوأورى بجذرهالواهب لا تخبو ولا وقدها مكد
٥٦
تماهن مكلوم غريب متيمفريد وحيد في خرسان ذو وجد
٥٧
فتى ألمعي لوذعي مهذبسلالة أمجاد كرام ذوي مجد
٥٨
يزج فلاص الشوق والوجد والأسىمن الهند بل من بهو بال إلى نجد
٥٩
لكي يعلم الأخبار عن كنه آلهوعن فادح الخطب الذي جل عن عد
٦٠
فقل للمحب الألمعي أخي التقىحليف هموم الاغتراب مع الفقد
٦١
لئن كنت ذا همه وغم ولوعةوفقد وأحزان عضال وذا وجد
٦٢
فو الله ثم الله إنا لبعدكمومن فقدكم في منتهى غاية الوجد
٦٣
فكم بثت الأشواق جيشاً عرمرماًلهاماً وكم أشجت فؤاداً على عمد
٦٤
فكم دون نهوى من البيد والفلاوهيهات كم بين اليمامة والهند
٦٥
ومن دونه البحر الخضم وهولهوأمواجه اللائي تشبه بالرعد
٦٦
وذاك قضاء الله جل جلالهوما قدر المولى فحق بلا رد
٦٧
فيا من زكت أعراقه وتألقتمحامده في محتد آذروة المجد
٦٨
سلالة بدر الدين من جد والهدىبنجد فأضحى بالهدى فايح الند
٦٩
حنانيك هل من أوبة علا لوعةلواعجها تربو على الحد والعد
٧٠
تفوض أو يطفا سعير ضرامهافيجبر منهاض الفؤاد من الوجد
٧١
فقد عيل منا الصبر والصبر كاسمهحنانيك لو تدري بما جن ي خلد
٧٢
لما بت فيها ليلة كيف والردىكما قلت فيها والعبادة للند
٧٣
حنانيك فافعل فالبقا متعذريحسن أن تبقى على سورة الوجد
٧٤
وتبقى ذوي هم وغم ولوعةفيا خيبة الراجي ويا محنة الفرد
٧٥
فحقق لنا الوعد الذي لاح برقهوذاك هو المولى المعيد هو المبدي
٧٦
وقد زادنا هماً وغماً وحسرةمقالك في النظم الذي ضاع بالرند
٧٧
فلا رسل من جيرتي لا رسايلتسلسل لي الأخبار عن ذلك العهد
٧٨
فذا رابع أو خامس قد أتاكموعلى يد محبوب صفي وذي ود
٧٩
وذاك هو الشيخ المبجل قاسمحليف الندا السامي إلى ذروة المجد
٨٠
فلا زالت الألطاف تترى على البقىعليه ويبقى مجده دائم السعد
٨١
ولازال إسعاف الإله يمدهعلى ضده والضد في غاية الضهد
٨٢
ولكنها غيلت ولم تتصل بهولو وصلت أداكها باذل الجهد
٨٣
وإن تسئلن عنا وعن كل وامقوفي صفي بالمحبة والود
٨٤
فنحن بحمد الله والشكر والثنابخير وآلاء كثير وفي رغد
٨٥
وقد زال عنا الخطب والكرب والأسىوأصاب ما تجنى الهزاهز في نجد
٨٦
وقد جمع المولى لنا الشمل وانجلتفوادح لا تحصى بعد ولا حد
٨٧
فهذا الذي نهدي ونبدي تحيةبوافر تسليم على الناء والبعد
٨٨
كأن أريج المسك عرف عبيرهاوأذكى أريج إذ تضوع من ند
٨٩
بعد وميض البرق والودق والحصاوما هبت النكبا وما حن من رعد
٩٠
وما طلعت شمس وما جن غاسقوما ابنعثت ورقا تبكي على فند
٩١
إليك وخبر في الحديث محققحسين غلىة الأنصار متصل الجد
٩٢
تفرد في علم الحديث وإنماإلى مثله تزجى المطى من البعد
٩٣
ولولا رجاء الله أن سينيلكممن العلم ما يسمو إلى ذروة المجد
٩٤
يفتت الأكباد أشجان بينكموأجج في الحشا متقد الفقد
٩٥
فما جلس الإخوان والألف مجلساًودار حديث الصحب إلا بها نبدي
٩٦
ونتلو من الأشواق والوجد والأسىعلى فقد من نهوى ومن شطط البعد
٩٧
فيا لذة الأسماع إن قيل قد أتىإلينا بريد الارتحال من الهند
٩٨
وأحسن ما يحلو القريض بختمهصلاة على الهادي إلى منهج الرشد
٩٩
عليه صلاة الله والآل ما سرىنسيم الصبا أو لاح برق على نجد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.