الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هو الله معبود الورى فله الحمدفمن فضله الحسنى ومن جوده المد
٢
له الشكر مولانا له الحمد والثناله الفضل والإنعام والجود والمجد
٣
على ما له أولى وأسدى بلطفهومن به سبحانه فله الحمد
٤
فقد سامنا الأعداء سوم مذلةوحام علينا للسوى طاير يغد
٥
ومد التوى من بعد أن كاد والتوىعلينا بداً ما خلت أنا لها نعد
٦
ولكن مولانا له الشكر والثناأبى فله منا على ذلك الحمد
٧
أرانا بهذا البطش ذو العرش آيةوفيه لنا لطف وعنوانه السعد
٨
فأنقذنا من شر من جار واعتدىوذو العرش مولانا له الفضل والمد
٩
فجاء اللصوص المعتدون ببغيهموعدوانهم حتى علو مرقباً يبد
١٠
فلما رأونا أمهلونا هنيئةوقد أجملوا أن يقتلوا من له شد
١١
فجاءوا عشاء قبل هدء وفجعةوقد أيقنون أنا سنسري ولا نغد
١٢
فبيتنا الأعداء لا در درهمبباطن طلحا والتوى منهمو القصد
١٣
فأوروا بنا ناراً من الصمع جهرةكأن الفضى من زجل أصواتها رعد
١٤
فكل امرئ منا تولى ولم يكنله همة حقاً تروح ولا تغد
١٥
سوى أننه ينجو ويخلص سالماًوقد حال من دون التخلص ما يبد
١٦
من المزعجات المفظعات فلم يكنلنا ملجأ إلاَّ من له المجد
١٧
ومن نحن والأعداء بقبضة كفهوعن ما قضى سبحانه جل لا نعد
١٨
فكف أكف الظالمين بلطفهورحمته عنا وقد أقبلوا بعد
١٩
وجازوا لعمري للرواحل جملةوعن رحلنا فضلاً من الله قد صد
٢٠
وقد أخذ الرحمن جل جلالهبأبصارهم عنا وعنها فما مد
٢١
إلينا يداً بل لو تزيل بعضهملأبصرنا من بين أيديهمو تعد
٢٢
وقد قتلوا من امرءاً في بياتهموزوجة ظلماً فلا نالهم سعد
٢٣
فآبوا وباؤوا بالهوان وبالردىوبالخزي في الدنيا ولا نالهم رشد
٢٤
وقد غادروا أطفالهم طول ليلهملهم ضجة تعلو وأصواتهم تبد
٢٥
ويندبن أما لا تجيب دعاءهموأبا قد كان من أمره الفقد
٢٦
وليس لهم من ناصر ومعولولا راحم يصبو إليهم ولا يغد
٢٧
سوى الراحم الرحمن جل جلالهفسبحان من أولى ومن مده المد
٢٨
فأحياهمو ربي بنافله الثناله الشكر مولانا على ذاك الحمد
٢٩
وأنقذهم ربي ربنا من مفازةومهلكة لا ماء فيها لهم بعد
٣٠
ولما استمر الحصب والكل قد نجالجئت إلى نشز قريب ولم أعد
٣١
لأعلم من حي وهو ميتومن كان مجروحاً مصاباً به نكد
٣٢
وأرجو عسى أن ينجو الأخ منهموفينزاح ما ألقى فيسعدنا السعد
٣٣
ويذهب عني الغم والهم والأسىفننجوا وعن قرب إلى صحبنا نغذ
٣٤
وقد بت ليل كله مترقباًوضيفاً لأرطاة أحاذر أن يبد
٣٥
من القوم إنسان فيرنو بطرفهفيبصر شخصي والعدو به حقد
٣٦
وقد جعل الرحمن بيني وبينهمحجاباً فأغشاهم فمن بيننا سد
٣٧
فيا لك من ليل طويل وموضعضئيل وخوف مزعج أمره نكد
٣٨
أكابد ما ألقى من الحزن والأسىوكنت قريباً منهمو عندما مدوا
٣٩
فلا رجعوا من غزوهم ومسيرهمإلى أهلهم بل عاقهم دونهم نكد
٤٠
فما هو إلا بعد هدء وهجعةومن بعد ما صد الأعادي وقد ند
٤١
سمعت سعال الأخ شرقاً وقد نأىوقدعاقني عنه المخافة والبعد
٤٢
وقد سرني والحمد لله وحدهسلامته فاحتثني الشوق والوجد
٤٣
ولكنني من شرهم متخوفومن غدرهم مازلت أحذره بعد
٤٤
فلما تقضى الليل والصبح قد بداتولت هموم النفس وانكشط النكد
٤٥
وأقبل إقبال السلامة والهناوطار لنا من أفقه الطائر السعد
٤٦
وقد حفظ الرحمن فضلاً ورحمةعلينا قلوصاً كان من سيرها الوخد
٤٧
وماء وأسلاباً وزاداً وكلمالنا من متاع لم يغيره من يعد
٤٨
وذلك من فضل الإله ولطفهفلولاه ما عشنا ولا حفنا السعد
٤٩
فأبدلنا بالهم والغم والأسىسروراً وأفراحاً فمن شأنه المد
٥٠
وبالأخ بعد اليأس قد جاء سالماًفزال الأسى حتى كأن لم يكن جهد
٥١
فأبنا بحمد الله أوبة سالموفضل وإحسان وما مسنا نكد
٥٢
وآبوا وقد آبوا فلا در درهمومدوا فلا ردوا وعقباهم الكمد
٥٣
فلله ربي الحمد والشكر والثناعلى لطفه سبحانه فله الحمد
٥٤
ولله رب الحمد والشكر والثناعلى ما له من فضله فله المجد
٥٥
ولله ربي الحمد حيث أمدنابإحسانه فالله ربي له المد
٥٦
فيا راكباً إما عرضت فبلغنتحيات مشتاق ولم ينسه البعد
٥٧
فمازلت أدعوكم وأحفظ ودكموأعرف فضلاً شامخاً ما له حد
٥٨
على أنني في غاية الأنس والمنىوطير التهاني حوما فوقنا تشد
٥٩
وقد جمع المولى لنا الشمل بالذيلهم وإليهم حنى الشوق والوجد
٦٠
وفي غاية الإكرام والأنس والهناكأن لم يكن قد مسني قبلها نكد
٦١
وأزكى صلاة الله ثم سلامهعلى المصطفى المعصوم ما سبح الرعد
٦٢
وما انهل ودق المزن أو ماض بارقوما لاح نجم في الدياجي له رقد
٦٣
وأصحابه والآل ما قال قائلهو الله معبود الورى فله الحمد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة