١
أشجاك بالدار نوح النادب الناعيفهاجك الشوق واستدعى بك الداعي
٢
فظلت بالدار تبكيها وتندبهاكنائح في فنون الضال سجاع
٣
دار الحوراء خود فرعها جعدتبدو بوجه كضوء البدر سطاع
٤
نجلاء فاترة غيداء خاذلةترنو إلى شادن بالجزع مضياع
٥
والثغر ينجاب عن در منضدةومنطق يستبي الأحلام خداع
٦
وعن رحيق عتيق في ترشفهبرد الصداء كنفح المسك مذياع
٧
عجزاء مجدولة الكشحين مع هيفتعطو برخص خضيب غير أشجاع
٨
قد أقفر الرسم منها حين جادلهببارح قالع للدوح زعزاع
٩
وروائح هامع بالودق منهمرذي بارق يخطف الأبصار لماع
١٠
فاترك دياراً عفت بالأمس واندرستوانض الهموم على قوداء هلواع
١١
أدماء حادرة العينين عيهلةللركز في دغش الإظلام سماع
١٢
عوجاء مائرة الأعضاد أضمرهابعد الربالة في الحزان أزماع
١٣
تنجو براكبها جنح الظلام وفيشد النهار سواء غير مضلاع
١٤
كأنها في سواء الآل ناجيةخفيدداً ومهاة بعد إفزاع
١٥
كلفتها بشطط الميط تومعهتجتاب زيزاً حداب غير مهياع
١٦
حتى إذا ما طواها السير وانحسرتعادت طليحاً هزيلاً بعد انزاع
١٧
تشكو إلى الوجا من بعد ما نقبتأخفافها والونى من طول إيضاع
١٨
فقلت لا تشتكي يا ناق وانتجعيسيمدعاً ليث غاب ليس بالهاع
١٩
حامي الحقيقة عبد الله من خضعتمنه الملوك جميعاً أي إخضاع
٢٠
مذكي ضرام وقود الحرب إن خمدتماض على الهول صلت غير ضعضاع
٢١
يجول في النار يوم البأس معتضدبصارم يختلي الأعناق قطاع
٢٢
وبحر جود إذا العافي ألم بهيهتز بالبذل طبعاً غير مناع
٢٣
مجرب يسد يد الرأي مضطلعشهم الجنان أبي وافي الباعي
٢٤
يا من بمجد سما شأو العلا شرفاًوشاد بيتاً جليل القدر شعشاع
٢٥
عليك يوماً بتقوى الله إن بهاتقوى على كل مكار وخداع
٢٦
وجانب الظلم إن الظلم معضلةوظلمة يوم نغدو ثم للداعي
٢٧
وقم إذا جاءك المظلوم منتصراًينصرك يوماً رداح ذات جعجاع
٢٨
وقدم الشرع واحذر أن تعارضهبكل رأي ضعيف غير نفاعي
٢٩
وراع في الله من ترعاه مرتجياًعفو المليك رعاك الله من راعى
٣٠
واحذر تصيخ لواش إن أتاك وكنعن ناقل الزور يوماً غير سماعي
٣١
فإن في ذا وعيد غير مختلفقد جاء حقاً عن المختار في الساع
٣٢
أن ليس يدخل يوم الحشر جنتهواشٍ غدا بنميم القول مذياعي
٣٣
وللمساكين كن براً أخاسعةوللأرامل والأيتام كالمساعي
٣٤
تخطى غداً بجزيل الفضل مبتهجاًجذلان والناس في ضيق وإفزاع
٣٥
وكن رفيقاً طليق الوجه منبسطاًرحب الجناب نبيه غير مخداعي
٣٦
وللحميم حميماً غير ذي نكظوللمعادي حماماً غير مخضاعي
٣٧
صاباً مصيباً لذي غي وذي دغلغيثاً لذي الود سحاً غير نزاعي
٣٨
ثم الصلاة مع التسليم ما هتفتورقاً تبكي هديلاً ذات أفجاعي
٣٩
وأومض البرق في هدباء مدجنةوقهقه الرعد ليلاً بعد تهجاعي
٤٠
وما هما مأمزن أو مشى قدمونمق الرقم ذو خط ومطباعي
٤١
على النبي الأمين المصطفى شرفاًوآله الغر مع صحب وأتباعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.