١
أقول هذا كله لا يعقلولا له في الشرع أصل منزل
٢
إلا أكاذيب رواها عصبةمرفوضة أقوالهم لا تنقل
٣
بل كلها موضوعة مكذوبةوالطعن فيها كلها مستعمل
٤
بل الذي في الشرع اغن المصطفىمحمداً رسوله والفضل
٥
مختاره من خلقه وأنهإلى جميع الخلق حقاً مرسل
٦
وأنه للناس فيما بينهموبين ربي بالهداء يفصل
٧
واسطة بوحيه يهديهموبما به الله الكريم ينزل
٨
فمن يقول إنه أصل لهذاالخلق طراً أو لما قد ينزل
٩
من رحمة من ربنا سبحانهفي الملك والملكوت أو ما يرسل
١٠
إلا وهذا المصطفى أصل لهامن كل ما يختص أو ما يشتمل
١١
فقد أتى بفرية معلومةبل ليس هذا في العقول يعقل
١٢
فليأتنا بآية عن ربنا من قال ذاأو سنة محفوظة لا تجهل
١٣
وقد أتى من بعد هذا كلهبمنكر لا يرتضيه الكمل
١٤
بأنه معاذ من يشكو لهأفٍّ لما قد قاله ذا المبطل
١٥
واو أنه من غير إذن شافعفهو شفيع سرمدياً يقبل
١٦
وإنه الملاذ فيما يرتجىوأنه الكهف المنيع المعقل
١٧
وأنه محط أحمال الرجالأنه الرجعى له والموئل
١٨
وأن ينادي إن ألمت أزمةوأنشبت أظفارها لا تمهل
١٩
فهذا كله شرك بهسبحانه عما يقول المبطل
٢٠
فهو المنادي وحده سبحانهوهو الملاذ المرتجى والموئل
٢١
وهو المعاذ وحده سبحانهوهو الملاذ المرتجى والموئل
٢٢
لا عبده المعصوم فهو المجتبىوهو المطاع أمره لا يهمل
٢٣
لكننا لا ندع إلاَّ ربنافيكل ما نرجوه أو نأمل
٢٤
ما مس عبد كربة أو نابهمن نائبات الدهر مما يعضل
٢٥
إلا وربي الله فراج لهالا عبده إن كنت ممن يعقل
٢٦
تالله ما هذا بقول يرتضيفي المصطفى مما يقول المبطل
٢٧
فالمشتكي لله للمصطفىوهو الذي إن لم يجب من نسأل
٢٨
وهو الذي إن لم يعنا لم نطقحملاً لعجز إن دها ما يثقل
٢٩
وهو الذي لا رب حق غيرهوهو الرجا والملتجا والموئل
٣٠
هذا الذي قالته وهابيةوالحق ما قالوه وهو الأكمل
٣١
وهو الصواب حقيقة إذ كلهحق وتحقيق وأمر يعقل
٣٢
لا ما ادعاه الكسم أو قالهمن قد دعوه القطب وهو الأرذل
٣٣
تالله ما هذا بقطب للورىفي دينهم بل كان ممن يجهل
٣٤
بل كان قطب الكفر والشرك الذيأغوى به الشيطان من لا يعقل
٣٥
فانبذه خلف الظهر لا تعبأ بماقد قاله هذا الغوى المبطل
٣٦
ثم الصلاة سرمدياً دائماًتهدي لخير الناس ذاك الأكمل
٣٧
محمد نبيه وعبدهوصحبه وآله لا نهمل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.