الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أدم بالعوال يالطن في الضدان جدا

سليمان بن سحمانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ١١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أدم بالعوال يالطن في الضدان جداوبالبيض قد للعدى تعتلي مجدا
٢
ألا إنما العز المؤطد والعلىبظل المواضي والطلا للعدى غمدا
٣
فما أوهن الأعدى سوى البيض والقنىوصيرهم الأبها آلة جندا
٤
فلن تدرك الفوز المؤطد بالمنىولكن أدم غزو العدا وابذل الجهدا
٥
واعمل هديت اليعملات بداجنمن الليل جوباً للفلى وأحشت الوخدا
٦
وفي ربعها عمداً نخها ولا تهبوقد نكحوهم جهراً علانية جردا
٧
لتدرك عزاً باذخاً متثلقاًويكبو حسيراً حاسياً ضدك الأردا
٨
وليس ينال الفخر عاشق راحةومستوطئ فرش التكاسل ما اعتد
٩
وليس شديداً لنخوة اليوم راضياًبثوب الهوينا والعدا تلبس الحمدا
١٠
ويعتاض هوناً بالهوادة لابساًمهاودة الأبها جهرة بردا
١١
فعجز مادراة العدا بعد ما بدتمظاهرة منهم إذا لم تجد يدا
١٢
وإياك أن تغتر منهم بمنطقلبيب فإن السم قد يمزج الشهدا
١٣
فليس يرجى صفي ود لحاسدوهل يرتجي صفواً من الممتلي حقدا
١٤
ففي ما مضى من مكرهم وخداعهمدليل وإرشاد لمن يتبع الرشدا
١٥
فبادر فهذي فرصة قد تمكنتوعين العدا يقظا فلا تعتزم رقدا
١٦
ومن لم تخف منه العدا في بلادهاأخافته في أوطانه واختصت غمدا
١٧
ومن لم يشاركهم على كل ما هوىفإن لهم فيما حوى ذلك القصدا
١٨
ومن طلب العليا تفضل وانتضىلكل العدا عزماً وعضباً له قدا
١٩
وجانب لذات النفوس ولم تكنله همة دون العلى فارتقى مجدا
٢٠
ومن رام عزاً للرعايا وراحةأخاف الأعادي فانثنى فيهم رشدا
٢١
فإن رمت أن تحيا عزيزاً مؤيداوكل الرعايا بالفلى رتعى ورغدا
٢٢
فجرد بحد سيف عزمك صاعداًلنيل العلى قصداً ورم هامها عمدا
٢٣
وأن لها أسس على ذاك ينبنيلمن رام تشييداً لما انحل وانهدا
٢٤
ملازمة للتقوى على كل حالةفإن بها تقوى على كل من صدا
٢٥
ومن طاعة مولانا فكن غير غافلمديماً عليها جاهداً تكتسب حمدا
٢٦
وأحسن فبالإحسان تنتصر دائماوكم ملك الإحسان من لم يكن عبدا
٢٧
فلازلت بالإسعاد والنصر والهناوبالعز ملحوظاً وللحاسد الكمدا
٢٨
سليماً من الأسوى معافاً من الرضىخلياً من الشكوى وعين العدا رمدى
٢٩
وصل وسلم يا إلهي مباركاًعلى السيد الهادي الذي قد سما مجدا
٣٠
وأصحاب والآل ما قال قائلأدم بالعوالي الطعن في الضدان جسدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة