الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى طالع الأدبار والنحس قد بدا

سليمان بن سحمانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ١١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أرى طالع الأدبار والنحس قد بدافأظلم كل الكون لما تايدا
٢
وما ذاك عنوان السعادة للورىولكنه الإغرا لمن ضل واعتدا
٣
طغى في سماء الغي لما سما بهفباء بخسران المنى من به اقتدا
٤
وأعشى الورى لما أجن ظلامهفجالت سحا أهل الغواية والردا
٥
وخال خفافيش البصائر أنهضياء ما يدري الذي كان أرمدا
٦
لقد أصم الأسماع مزمار كفرهوأبدى بإنشاد الهذا حين أنشدا
٧
فلولاه ما فاز الطغام ببهجةولولاه ما آض الضلال ولا بدا
٨
ولا فاح للقلوط ريح لفتنهولا كان ذو الإشراك بالشعر غردا
٩
وما ذاك إلا من قدوم ابن راشدحليف الردى من سار بالبغي واعتدا
١٠
لئيم السجايا ناصر الكفر ناصرلمقدمه حصن الردى قد تشيدا
١١
وقد قدم الأحسا فما نعمت لهمعيون ولا قرت به حين سودا
١٢
حل عليهم بغيه فأحلهمحضيض الردى لما تولى وأفسدا
١٣
أقيم بها سوق المناكر جهرةفلست ترى فيها إلى الحق مرشدا
١٤
وعاث بها بغياً وظلما جبارةولم يبن فها قط لله مسجدا
١٥
فأين الحجى والحلم والنصر للهدىوأين الندى والجود أنى له اهتدا
١٦
وقد كانت الأحسا قبل قدومهميقام بها الشرع الشريف ويقتدا
١٧
ويؤخذ للمظلوم من كل ظالمظلامته لا يخش جوراً ومضهدا
١٨
ويؤمر بالمعروف من غير حائلفيا حبذا هدياً ووصفاً وموردا
١٩
فلما تولى عطل الأمر كلهوأطفأ من ضوء الهدا ما تأقا
٢٠
ورب جهول كافر بإلههيرى مدح أهل الزيغ رأياً مسدد
٢١
لقد خاض في بحر الزيغ مادحاًأقل الورى مجداً وجوداً وسؤددا
٢٢
وأقصرهم باعاً إذا اشتبك القناوأوهاهمو عهدا ًوعقداً وموعا
٢٣
وليس بذي رأي سديد ولم يكنليتهم في كل الأمور فينجدا
٢٤
وأخلاقه أخلاق علج ذميمةوأفعاله أفعال من ليس سيدا
٢٥
قليل حياء ليس فيه مروءةحليف الردى مذ كان شيخاً وأمردا
٢٦
يصد عن التقوى ويأمر بالردىوينكر نصباً للصراط تمردا
٢٧
ويحكم بالقانون بغياً وإنماأتوا فيه بالكفر الصريح تعمدا
٢٨
فتباًله من مادح ما أضلهلقد هام في واد من الغي إذ حدا
٢٩
وما ذاك إلاَّ من سفاهة رأيهلقد زغ عن قصد الطريق وما اهتد
٣٠
رويداً فما الأبصار منا كليلةولا مدح أهل الزيغ فينا مؤيدا
٣١
فليس يروح الزيف عند ذوي النهىوإن اله دراً فريداً وعسجدا
٣٢
فما هو إلاَّ للضلالة ناصرورافع قدر الشرك مذ كان أمردا
٣٣
سعى جهده في نصرة الشر طالباًبه زهرة الدنيا وعزاً ملدا
٣٤
وقد رام هذا قبله كل كافروأمل في الدنيا فما نال مقصدا
٣٥
لقد ضل من أدبى القريض بمدحهإلا امتدح العضب الحسام المجردا
٣٦
أخا المجد عبد الله من شاع ذكرهوغار لعمري في البلاد وأنجدا
٣٧
هو العارض الهال بالجود والندىإذا كنت عن شيم الحقيقة أرمدا
٣٨
فما جود من قد جاء إلاَّ مزادةتكسبها من جوده وتزودا
٣٩
فإن عد كعب في السماح أبت لهأنامل تهمي عسجداً أو زبرجدا
٤٠
وحاتم طي قد تضاءل جودهإلى جنب من يعطي الجزيل إذا جدا
٤١
يهاب ويرجى نيله فكعارضمخيف وقل إن كنت في الشعر منشدا
٤٢
هو البحر غص فيه إذا كان ساكناًعلى الدر واحذره إذا كان مزبدا
٤٣
هو المنهل الطامي لمن رام شربةيزيح بها عنة الحرارة والصدا
٤٤
هو الضيغم العادي إذا استعر الوغىدوشب ضرام في الوطيس وأوقدا
٤٥
فكم من قتيل قد صار مجندلاوكم من أسير في الحديد مصفدا
٤٦
وكم ليل خطب مدلهم ظلامهجلت بيضه عنا غياهب ماسدا
٤٧
فيا لك من مجد أثيل سما بهومن غارة شعواء شن على العدا
٤٨
داهاهم بها جهراً وأخرى فجاءةفاقحمهم حوض المنايا وأوردا
٤٩
وجسر عليهم جحفلاً بعد جحفلوبدد شملاً منهمو فتبددا
٥٠
هو المجد وابن المجد والمجد أصلهوما المجد إلاَّ ما تآذر وأوتدا
٥١
وكيف يحيط النظم يوماً بمدحهوقد فاق أهل الأرض جوداً وسؤددا
٥٢
سلالة أساد الشرى من تضلعتبهم سنة المختار كأساً منددا
٥٣
حموا عن حماها كل من رام خسفهوأعلوا من الإسلام قصراً مشدا
٥٤
فذا المجد لا من يد الكفر واغتدىيهد دعاماً باذخاً متأطدا
٥٥
وقد ظهروا الأحسا من كل باطلوماطوا أشعار الرفض عنها وأبعدا
٥٦
وأحيوا علامات الهدى بعدما عفتفأضحى بهجر طائر الرشد غردا
٥٧
وذو الدين أضحى قد أصابته نشوةترنح منها عطفه فتأودا
٥٨
أعاد لنا ربي بها كل بهجةوزلزل أهل الشرك عنها وشردا
٥٩
وأطلع فيها طالع السعد بعد مابها طالع الإدبار والنحس قد بدا
٦٠
وطهرها من كل سوء وباطلبمهد إمام في العلى كان أوحدا
٦١
إمام الهدى لازال للدين ناصراًولا ال بالإسعاد فينا مؤيدا
٦٢
وصل إلهي كلما ذر شارقعلى المصطفى المبعوث بالنصر المهدا
٦٣
وأصحابه والآل ما انهل عارضوما سجع القمري ليلاً وغردا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة