١
صاح حق البكا وحق الرداءكسفت شمسنا وزال الضياءُ
٢
هي فكتوريا ومن لملوك الأرض طرَّا صفاتها الحسناءُ
٣
لا تجف الدموع لا ذا العينعراها من البكاء الفناءُ
٤
قد بكاها عدلٌ ونبل وفضلٌوكمالٌ وذمةٌ ووفاءُ
٥
فجميل بالنكليز نواحٌوقبيحٌ بالعلمين العزاءُ
٦
شعراء الدنيا قرائحهم ذابت وذات قرائح الشعراءُ
٧
ليس فيها عيب سوى ن بها فاقت مقاماً على الرجال النساءُ
٨
ما أطاروا منعاك فكتوريا حتىشعاعاً طارت بنا الغبراءُ
٩
هذه الدوحة العظيمة قد مالت فمالت غصونها الميلاءُ
١٠
هذه الشيخة الجليلة قد ماتت فمات النهى ومات العلاءُ
١١
لهفُ أرض على مناقب شتىذات وحسنٍ ما أطلعته سماءُ
١٢
لم تعنها المدرَّعات على خوض المنايا ولا القنا والظباءُ
١٣
ملكتها أيدي القبور وأدنىملكها النزر دولةُ غراءُ
١٤
فعليها ما حنَّ تاجٌ أو شتاق إليها تحيةٌ وحياءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.