١
ما لي أضل دجى ببيت الديناخبا بها البدر الذي يهديني
٢
ولي الامام فارخوا لما مضىمن بعد بطرس دك بيت الديني
٣
قد انكر التاريخ حزناً لفقدهويجبرُ ان شاء الاله متى متُا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.