١
هي الجزيرة فيها الصيحة العممفهل هو الحشر أم أشراطه أمم
٢
وكيف أملك حتى النطق من جزعٍني لينطق عن وحده الألم
٣
عبد العزيز ويا للهول من نبأما كان يحمد لا عنده الصمم
٤
تبكي الديار على حامي الذمار وماللعرب صبرٌ ولا الأوجاع تنحسم
٥
أودى وكل حمىً من أرضهم حرمٌوكل أشهرهم في ظله حرم
٦
تالله لو أن ما في الأرض من شجرٍأقلامهم والمداد البحر والديم
٧
لما وفت بالذي يشكون من شجنٍهيهات ينفد لكن تنفد الكلم
٨
ني رجعت لى الأوطان أسألهاأين المقيل لمن زلت به القدم
٩
والكاظم الغيظ مسدى العفو عن كرموالحامل الكامل لم يلمم به السأم
١٠
والباعث العرب من أعماق مصرعهموالجامع الشمل منهم وهو منفصم
١١
أين الذي أحيت المال همتهأيام لا أملٌ حي ولا همم
١٢
وإن يمناه ركن اللائذين بهمن الخطوب ومثل الركن تستلم
١٣
أما يقيض لي تقبيل راحتهكما عهدت ويلقاني فيبتسم
١٤
يا ويلتاه لقربٍ قد لقيت بهمن صدمة الصد ما شابت له اللمم
١٥
وقد وقفت لدى القبر الذي اجتمعتفيه الرجولة والأمجاد تزدحم
١٦
فما اشمخرت قبابٌ يستظل بهاكأن كل بناءٍ فوقه الهرم
١٧
فقلت ما أروع السلام منزلةًفيه البساطة لكن ملؤها العظم
١٨
لو أن في القبر كل الذكر ما عرفتلدى البرية لا عادٌ ولا رم
١٩
أين القبور التي كانت ممردةًلقد عفت وخلت سكانها الرمم
٢٠
قبر العظيم هو التاريخ فهو لهمثوى الكرامة لا الأجداث والرجم
٢١
يطوي العصور وما تطويه خالدةٌذكراه تحملها الأحقاب والأمم
٢٢
تلك الحياة وللثار دولتهافما تدول ولا الأعمار تخترم
٢٣
وأين أخلق من عبد العزيز بهاوأين منه ومنها الموت والعدم
٢٤
وإنما اللحد باب نحن ندخلهوإن ما خلف ذاك الباب يغتنم
٢٥
والدار ن هان منها الباب متضعاًفما تهون لها الأقدار والقيم
٢٦
والروح باقيةٌ ليست بفانيةٍوالجسم كالثوب يبلي نسجه القدم
٢٧
يا ماثل القصر خلواً منه أين مضتبشاشةٌ طالما انجابت بها الغمم
٢٨
هي الدموع فقل لي من يكفكفهاهي الجراح فقل لي كيف تلتئم
٢٩
مولاي يا مؤنس اللحد المدل بههنا العروبة والسلام والشمم
٣٠
قد جئت أبكيك لا أثني عليك ولىفيك المدائح فياضٌ بها القلم
٣١
ومنه فوق حواشي الزهر نمنمةومنه تحت لسان البلبل النغم
٣٢
وسوف يهتف بعدي ن سكت غداًبها القريض طليقاً والزمان فم
٣٣
وإنها اليوم أنفاس أصعدهاأنا الذي انقشعت عني بك النقم
٣٤
وإن لي زفراتٍ عندما اندلعتمني اتقت حرها النيران تحتدم
٣٥
وكيف أنسى الذرى الشماء عذت بهاوقد مشيت إليها والطريق دم
٣٦
وأنت ترفع لا تخشى العدى علماًحفت بساحته الأحرار تعتصم
٣٧
وإن حفظت حياتي ن لي شرفاًفوق الحياة حماه ذلك العلم
٣٨
حققت ما شئت في دنياك من وطرٍووحدةٍ لم تكن لولاك تنتظم
٣٩
وأصبح العرب ملء العين يقظتهممن بعد ما قيل عنها إنها حلم
٤٠
وما انثنيت عن السعي الحثيث لهاولا الكفاح ومن عاداك منهزم
٤١
ونهم كبغاث الطير حشرجةوقد أطل عليها الأجدل الضرم
٤٢
وكنت في كل أرضٍ قد نزلت بهاكالغيث تعقبه اللاء والنعم
٤٣
وإنها نفحاتٌ منك سالفةٌوما الشهود على ما قلت تتهم
٤٤
سل الكويت سل البحرين سل قطرامن يمن لبثك فيها الخير يقتسم
٤٥
وقد عملت لأخراك التي علمتعنك التقى المحض لا شركٌ ولا صنم
٤٦
فاهنأ لدى جنةٍ فيها ملائكةٌحياك معتنقٌ منهم وملتزم
٤٧
مولاي نك حي رغم كل ردىتعسا لمن ظن حبل العمر ينصرم
٤٨
لك الخلائف تعتز البلاد بهمن الحماة وأبطال الجهاد هم
٤٩
لهم عهود على الأوطان مبرمةٌلا بارك الله فيمن خان عهدهم
٥٠
وإن خصصت بحبي الناهضين بهافهل ألام على أني أحبهم
٥١
وما طمعت بدنيا شمسها اقتربتمن الأفول نعاها الشيب والهرم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.