١
عبست لك الدنيا وحال ودادهابعد البشاشة واستطال عنادها
٢
بدأت نسيماً وانتهت بك عاصفاًحطماً تصيح وهادها ونجادها
٣
جحدتك عصبتك التي استصرختهاوجنت عليك وما اتقت أوغادها
٤
كم منت بك وهي تلحد خفيةًوأعف من إيمانها لحادها
٥
ن الزعانف يوم تشبع أصبحتهدف العداوة عندها أسيادها
٦
كفرت بغابرها المهين وحلقتصعداً كأن ذرى السماك مهادها
٧
أين الذي افتأت الرواية خدعةًلك تستخفك باطلٌ سنادها
٨
فيقول مفترياً وتسمع معجباًوأمامك الدنيا وأنت عمادها
٩
لمح المطامع فيك فهو يردهاسرداً عليك قريبةٌ مادها
١٠
طمعٌ وضعفٌ ضعت بين كليهمافرأى اللئيم فريسةً يصطادها
١١
والنفس تطلب يوم تتعب راحةًفتقر والأمل الجميل وسادها
١٢
كالجسم أعوزها الرقاد فهوَّمتهرباً من العنت الذي يعتادها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.