١
لله در مجاهدٍ ما يفتريحيي الليالي في الجهاد ويسهر
٢
هو كالقشاعم في الجبال محلقٌومع الضراغم في الدحال يزمجر
٣
ومع القطاة يهب في غلس الدجىومع الجذر في المفاوز ينفر
٤
ويمر مر الطيف في سنة الكرىيطأ العدو فما يحس ويشعر
٥
لبق بتصريف الأمور محنكوكأنه القدر المتاح يدبر
٦
وكم ارتمى في السجن رهن قيودهوعليه من دمه القميص الأحمر
٧
متلفتٌ عن جانبيه مكبلمن كل جرحٍ فيه عينٌ تنظر
٨
أنف المذلة والخنوع وإنماهو فكرة تأبى القيود وتنكر
٩
والسجن يكبر منه حتى أوشكتتتفتح الأبواب عنه وتكسر
١٠
قل للمجادل فيه حسبك نظرةٌتغنى اللبيب عن الجواب وتعذر
١١
أيُّ الفوارس ما ترجل مرةًبل أي بحرٍ لا يمد ويجزر
١٢
فلينظر الأحزاب أين مصيرهمفالجو أقتم بالصواعق ينذر
١٣
ولم التفرق والحتوف تجمعتولم التردد والبلاء مشمر
١٤
أين الخطيب الحر ينهض بينهمفيهز من موتى النفوس فتنشر
١٥
وتكاد أعواد المنابر تحتهتخضر من عذب البيان وتزهر
١٦
وأشد من صلة السياسة عروةًصلةٌ أحق بها الأديب وأجدر
١٧
حزب الأديب هو الجزيرة كلهاهي ندوةٌ وبنو الجزيرة معشر
١٨
هيهات أجزع للخطوب وإنماأخشى التحزب في البلاد وأحذر
١٩
مرضٌ تغلغل في النفوس وهل لهسٍ يطبب أو يحز فيبتر
٢٠
لله كم رأت العروبة محنةًولكم تقدّم باسمها المتأخر
٢١
بالأمس عق الضاد يجحد فضلهاواليوم تملأ ماضِغَيه فيفخر
٢٢
شبه الممثل في الرواية ما انثنىلا تجدد منه فيها المظهر
٢٣
ثقف الرواية في الحياة ونهمن كل من شهد الرواية يسخر
٢٤
ولقد تنكرت الديار وأهلهافمن المجير وأي حرٍّ يصبر
٢٥
وهل اختفت سير البطولة فاغتدتشبحاً يجلله الظلام الأكدر
٢٦
هي نكسةٌ في الطبع أبطأ برؤهاهي صدمةٌ تزع الحليم وتزجر
٢٧
أنا لست أوثر في القضية عصبةًن القضية كل ما أنا أوثر
٢٨
ولقد نفضت يدي من أحزابهاولبثت أرقب جمعهم وأحبر
٢٩
وظفرت من وشي البيان بصورةٍهي فوق ما في اللوح خط مصور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.